: آخر تحديث

الأمن المجتمعي والظواهر السلبية !

7
7
5

خالد السليمان

جاء إعلان تشكيل إدارة الأمن المجتمعي ومكافحة جرائم الاتجار بالبشر مع نشاط ملحوظ في ضبط مخالفات بعض مراكز المساج وجرائم ممارسة الأعمال المُخلّة بالأدب والدعارة، ليبعث رسالةً واضحةً أن هذه الممارسات لن تفلت من القانون!

كانت بوادر هذه الممارسات نشطت في بعض منصات التواصل الاجتماعي حيث لا فلاتر رقابية على نشر المحتوى المخالف لقوانين الدول؛ مما يتطلب جهداً من الجهات المختصة في كل دولة لمتابعتها وضبط مخالفاتها وردع مستغليها في ممارسة الأعمال المخالفة والإجرامية!

تستحق هذه الجهود المباركة الإشادة، فبلادنا لها خصوصيتها الدينية والاجتماعية بصفتها قبلة المسلمين، ولا يجب أن يشوّه أحد صورة المجتمع السعودي التي رسخت عبر السنين كمجتمع تسوده قيم أخلاقية واجتماعية عالية المستوى!

وإذا كانت مثل هذه الممارسات المنافية للآداب والمخالفة للقوانين تتم سابقاً في السر، فلا يجب أبداً أن يشعر ممارسوها اليوم أن بإمكانهم الظهور بها للعلن دون عواقب!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد