إيلاف من نيويورك: تعيش الفنانة العالمية جينيفر لوبيز، الملقبة بـ (J.Lo) حالياً "عصراً من القوة" والنشاط المكثف في مطلع عام 2026، حيث تركز بشكل كامل على مسيرتها المهنية وعائلتها بعد انفصالها الأخير عن بن أفليك.
ويبدو أن هناك تشابهاً كبيراً بينها وبين شاكيرا وغيرهن من الفنانات العالميات حينما يعشن حالة من الاستقلالية والقوة عقب الطلاق أو الانفصال.
فقد أطلقت جينيفر لوبيز عرضها الجديد والمبهر بعنوان "The JLo Show" في ديسمبر (كانون الأول) 2025 بمسرح الكولوسيوم في "سيزرز بالاس"، ومن المقرر أن يستمر العرض خلال شهر مارس (آذار) 2026.
وقبل ساعات احتفلت ببلوغ توأميها، إيمي وماكس، سن الـ 18 عاماً، وتحديداً في 22 فبراير "شباط" 2026، وشاركت جمهورها رسائل عاطفية تصفهم فيها بـ "ملائكتها".
السينما والحب.. ما جديد جينيفر لوبيز؟
أما عن الأعمال السينمائية المرتقبة، فهي تنتظر عرض فيلمها الكوميدي الرومانسي القادم على نتفليكس بعنوان "Office Romance" بمشاركة النجم بريت غولدشتاين، بالإضافة إلى فيلم التشويق "The Last Mrs. Parrish"، وهناك حالة من الترقب الجماهيري الكبير لاطلالتها التمثيلية المقبلة.
وفيما يخص الحالة العاطفية، فقد أكدت مصادر مقربة أنها تعيش حالياً عزباء وتستمتع باستقلاليتها، مشيرة في تصريحاتها الأخيرة إلى أن أي شريك مستقبلي يجب أن "يستحق حبها" ويحترم خصوصيتها.
نزهة من التوأم
ومؤخراً تألقت جينيفر لوبيز بفستان قصير رومانسي مزين بالدانتيل في نزهة خاصة مع توأمها إيمي وماكس، وأكملت جينيفر لوبيز إطلالتها بنظارة شمسية بنية شفافة، وتركت شعرها الأشقر العسلي الطويل منسدلاً وناعماً.
مرّ الوقت سريعاً منذ أن كان إيمي وماكس مونيز طفلين صغيرين، ولا أحد يشعر بذلك أكثر من والدتهما، جينيفر لوبيز . فقد بلغ التوأم، اللذان أنجبتهما النجمة العالمية من مارك أنتوني ، سن الثامنة عشرة رسمياً، مما يمثل لحظة فارقة في حياتهما مع دخولهما مرحلة البلوغ.
وللاحتفال بهذه المناسبة، خططت لوبيز لنزهة خاصة في ويست هوليوود بعد يوم واحد فقط من عيد ميلادها، حيث مزجت بين قضاء الوقت مع العائلة وأسلوبها المميز عالي التألق.



