: آخر تحديث
أكد حرصه على تعزيز التوافق ما بين أطراف العمل

فوز وزير العمل القطري بالتزكية برئاسة مؤتمر العمل الدولي

7
7
9

جنيف: فاز وزير العمل القطري علي بن صميخ المري الإثنين بالتزكية برئاسة مؤتمر العمل الدولي لهذا العام.

بحسب نظام المداورة الإقليمية المعمول به في منظمة العمل الدولية، اقترحت دول منطقة آسيا-المحيط الهادئ قبل أسابيع اسم الوزير القطري للمنصب.

لكن المجموعة الممثلة للعمال والنقابات في منظمة العمل الدولية أعلنت الإثنين في افتتاح المؤتمر الذي يجمع حتى السادس عشر من حزيران/يونيو آلاف الممثلين عن حكومات وأرباب عمل ونقابات في 187 دولة أعضاء في منظمة العمل الدولية، أنها توصّلت في نهاية المطاف إلى اتفاق مع قطر بغية تسريع الإمارة الخليجية تطبيق الإصلاحات الرامية إلى حماية حقوق العمّال.

"إصلاحات"
لدى افتتاح النقاشات في جنيف، شدّدت رئيسة المجموعة النقابية كاتلين باسشير على أن "قطر كانت في السنوات الأخيرة تحت مجهر منظمة العمل الدولية في ما يتعلق بانتهاكات الحقوق الأساسية لعدد كبير من العمّال المهاجرين قبيل كأس العالم بكرة القدم" التي استضافتها العام الماضي.

وتابعت "علينا أن نقر" بأن قطر التزمت مذّاك أمام منظمة العمل الدولية وغيرها من المنظمات بتطبيق "إصلاحات"، وبأن "تحسينات أجريت على هذا الصعيد".

وقالت باسشير إن نقابات أعربت بعد المونديال عن "شكوك جدية إزاء التزام قطر" باحترام حقوق العمّال المهاجرين.

وتابعت "أدى هذا الأمر في الأسابيع والأيام الأخيرة إلى حوارات معمّقة" مع قطر، جرى قسم منها تحت إشراف منظمة العمل الدولية، وقد أفضت إلى اتفاق.

إنجاح أعمال المؤتمر
وفي كلمة ألقاها شدّد الوزير القطري على أن بلاده وضعت حدًا أدنى للأجور وحسّنت أوضاع العمّال المحليين.

وتعهّد بذل مزيد من الجهود، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي سيكون متكيّفاً مع "واقع" البلاد.

وكان قد أعرب في تغريدة عن سعادته "بثقة ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال بالإجماع لتوليّ رئاسة مؤتمر العمل الدولي بدورته 111".

وأضاف "إذ أشكر هذه الثقة المقدرة أؤكد حرصي على إنجاح أعمال المؤتمر والخروج بقرارات من شأنها تعزيز التوافق ما بين أطراف العمل الثلاثة".

ظروف عمل لائقة
وفي رسالة إلكترونية وجّهها الإثنين إلى أعضاء مؤتمر العمل الدولي الذي يضم 338 منظمة نقابية وطنية في 168 بلداً ومنطقة، أوضح الأمين العام بالوكالة لوك تريانغل أن اجتماعاً عقد مع وزير العمل القطري في الثالث من حزيران/يونيو، وأن اجتماعاً آخر سيعقد في أواخر تموز/يوليو.

وشدّد تريانغل في رسالته على أنه "بالرغم من التقدّم المحرز والذي يمكن ان يشكل مثالًا لدول أخرى في المنطقة، يجب العمل بحيوية أكبر من أجل توفير (ظروف) عمل لائقة للمهاجرين العاملين في قطر".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار