: آخر تحديث
بخلاف ما أعلنت موسكو

أذربيجان تنفي سحب قواتها من بلدة في قره باغ

26
23
31

باكو: نفت أذربيجان الأحد انسحابها من بلدة استراتيجية في إقليم ناغورني قره باغ الانفصالي، خلافا لما أعلنته موسكو، ونفت انتهاك قواتها وقف إطلاق النار مع أرمينيا.

وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق الأحد أن "الجانب الأذربيجاني سحب وحدات متمركزة قرب بلدة فروخ".

كما أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الأذربيجانية انتهكت مرتين وقف إطلاق النار في منطقة أسكريران في ناغورني قره باغ وان أربعة أشخاص أصيبوا في إطلاق نار.

وتابعت "بالتعاون مع ممثلي أطراف النزاع، نجحت قيادة كتيبة حفظ السلام الروسية في فرض استقرار الوضع".

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إنها "تعلن بأسف" أن البيان الروسي بشأن انسحاب القوات من باكو "لا يتوافق مع الواقع".

وأضافت الوزارة أن "المعلومات المتعلقة بالانتهاك المزعوم لوقف إطلاق النار من قبل أذربيجان لا تعكس أيضا الواقع ولم يصب أي جندي أذربيجاني".

انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار

ولم يصدر حتى الآن رد فعل من أرمينيا ولا من السلطات الانفصالية الأرمينية في ناغورني قره باغ.

واتهمت روسيا السبت أذربيجان بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع أرمينيا بعد الحرب في إقليم ناغورني قره باغ عام 2020، وذلك عبر إدخالها قوات إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة قوات حفظ السلام الروسية.

تندلع باستمرار اشتباكات بين القوات المسلحة الأرمنية والأذربيجانية، لكنها المرة الأولى منذ انتهاء النزاع في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 تتهم فيها موسكو أحد الطرفين بانتهاك الهدنة التي ضمنها فلاديمير بوتين.

ووضع اتفاق لوقف اطلاق النار في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وقعه فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، حداً لنزاع عنيف استمر ستة أسابيع بين أرمينيا وأذربيجان حول اقليم ناغورني قره باغ الانفصالي.

انفصال

أعلنت منطقة ناغورني قره باغ الجبلية التي يسكنها بشكل أساسي الأرمن، انفصالها عن أذربيجان إثر تفكك الاتحاد السوفياتي، ما أدى إلى اندلاع حرب أولى في التسعينات تسببت في مقتل 30 ألف شخص وشردت مئات الآلاف.

وتجدد النزاع المسلح في خريف عام 2020، ما أسفر عن مقتل 6500 شخص في ستة أسابيع.

وانتهى النزاع بهزيمة ساحقة لأرمينيا التي أجبرت على التنازل لأذربيجان عن ثلاث مناطق محيطة بناغورني قره باغ.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار