الى أخي وصديقي وزميلي عثمان العمير حين يحتفل بميلاده.
إلى رفيقي اكثر من نصف قرن ..
إلى المتمرد الذي لم تهزمه السنوات .. وإلى الكاتب الذي كتب عمره بحبر الاقلام غير القابلة للكسر .
اليوم تحتفل بعيد ميلادك بكثير من السنوات الجميلة من عمرك.. وأنا ايضا أحتفل معك بأكثر من خمسين عاماً من صداقة جميلة كانت لنا وطناً.
خمسون عاماً من الثقة التي لا تشيخ .. ومن المحبة التي لا تهرم .. ومن الذكريات التي كلما تذكرناها ازددنا شباباً.
انا افتخر بصداقتي معك منذ بداياتها قبل اكثر من خمسين عاماً من الصداقة والتواصل الجميل سنوات طويلة من عمرنا علمتني أن الرجال الحقيقيين كالكتب الجيدة .. كلما قرأناهم أحببناهم أكثر.
عثمان .. لقد تمردت على كل شيء إلا على الوفاء .. وكتبت الحياة كما كتبت الحروف صادقاً .. عنيداً .. وجميلاً.
كل عام وأنت القلم الذي لا ينكسر .. والرأي الذي لا يلين .. والصديق الذي لا يُعوّض.
عمر مديد يا صديقي المتمرد ... فما زال في العمر فصول تستحق قلمك.
لك محبتي ومودتي ياصديقي .
من صديقك .. في يوم من ايام اغسطس 2026
نبيل الحمر /البحرين


