برازيليا: أعلن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو أمام آلاف من أنصاره الأحد أنّ البرازيل ستضطر إلى الاختيار بين "الخير والشر" في الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر.
وقال الرئيس اليميني المتطرف لأنصاره الذين ارتدى عدد كبير منهم قمصاناً كتب عليها "بولسونارو 2022" إن "عدونا ليس في الخارج، إنه في الداخل. إنها ليست معركة بين اليمين واليسار، إنها معركة بين الخير والشر وسننتصر"، رغم أن الحملة الانتخابية لن تبدأ قبل 16 آب/أغسطس.
لا يزال الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا متقدماً نوايا التصويت، لكن جايير بولسونارو قلّص الفارق مؤخراً.
وأضاف بولسونارو وسط التصفيق "إن مجرد نشر استطلاع كاذب ألف مرة لا يعني أنه سيتم انتخاب شخص ما رئيساً".
استطلاع
وأكد آخر استطلاع أجراه معهد "داتافولها" ونُشر الخميس أنّ 43 بالمئة من البرازيليين سيصوتون لصالح لولا في الجولة الأولى، مقابل 26 بالمئة لبولسونارو.
ويحظى المرشحون الآخرون للرئاسة بأقل من 10 بالمئة من الأصوات، بحسب "داتافولها"، ولا يزال احتمال وجود "خيار ثالث" بعيداً في الوقت الحالي.
يأتي قاضي مكافحة الفساد السابق سيرجيو مورو، الذي شغل منصب وزير العدل في حكومة بولسونارو سابقاً، في المركز الثالث (8 بالمئة)، يليه سيرو غوميز من يسار الوسط (6 بالمئة) وحاكم ساوباولو جواو دوريا من يمين الوسط (2 بالمئة).
وتراجعت شعبية الرئيس اليميني المتطرف بشكل كبير نهاية العام الماضي، لتصل نسبة مؤيديه إلى 22 بالمئة فقط.
ويتعرض لانتقادات واسعة بسبب طريقة تعامل حكومته مع جائحة كوفيد، التي أودت بأكثر من 650 ألف شخص في البرازيل. والوضع الاقتصادي سيء أيضاً، مع تضخم متسارع يؤثر على القدرة الشرائية للفقراء.


