: آخر تحديث
وزيرة الخارجية تزور موسكو وتحذير لـ(إليغارشيا)

لندن: أولويتنا ردع بوتين

30
26
33

إيلاف من لندن: قالت لندن إن القلة الحاكمة "أليغارشيا" حول بوتين "لن يكون لديهم مكان للاختباء" في ظل العقوبات البريطانية المشددة، ويمكن إرسال أسلحة وأموال بريطانية إلى أوكرانيا إذا غزت روسيا.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس التي تتجهز لزيارة موسكو غدا الإثنين، إن الأولوية الأولى هي ردع بوتين عن أي قرار بغزو أوكرانيا. 
وجاء كلام الوزيرة البريطانية لقناة (سكاي نيوز) وسط تصاعد التوترات بين الغرب وموسكو بشأن زيادة القوات الروسية على الحدود الأوكرانية.

نشر قوات 
وقالت تراس: "هذا هو السبب في أننا نعرض نشر قوات إضافية في إستونيا ، ونقدم المزيد من الدعم الجوي عبر البحر الأسود، ونزود أوكرانيا بأسلحة دفاعية للتأكد من أنها في أفضل وضع ممكن إذا حاول فلاديمير بوتين شن توغل".
وأضافت: "ما سأعلنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع هو تشريع محسن بشأن العقوبات حتى نتمكن من استهداف المزيد من المصالح الروسية ذات الصلة المباشرة بالكرملين. لأننا بحاجة ماسة إلى وقف أي حشود روسية، هذه هي أولويتنا الأولى".

تحذير جونسون
ومن جانبه، حذر رئيس الوزراء بوريس جونسون يوم الأحد من وضع "مقلق بشكل متزايد" بشأن أوكرانيا، بعد أن تلقى إحاطات هذا الأسبوع من قادة الدفاع.
وكتب على تويتر "أواصل حث روسيا على الانخراط في مفاوضات وتجنب غزو متهور وكارثي".
ويبحث جونسون في مضاعفة عدد القوات البريطانية المنتشرة لتعزيز حدود أوروبا في عرض جديد لحلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى إرسال طائرات نفاثة سريعة وسفن حربية ومتخصصين عسكريين.

وإذ ذاك، قالت زيرة الخارجية إنها "لا تستبعد أي شيء على الإطلاق" عندما يتعلق الأمر بدعم المملكة المتحدة لأوكرانيا، حيث سُئلت عما إذا كانت بريطانيا قد تزود القوات الأوكرانية بالمال والأسلحة في حالة الغزو الروسي".
ومع ذلك، اعتبر وزير الخارجية أنه "من غير المحتمل للغاية" إرسال قوات بريطانية للقتال إلى جانب الأوكرانيين ضد روسيا.
وقال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ أيضًا إنه "لا توجد خطط" لنشر قوات الناتو القتالية في أوكرانيا، في حالة الغزو الروسي.
وأشار إلى وجود "فرق" بين العضوية الكاملة في الناتو، مع التزام دفاعي متبادل بين دول الحلف، و "شريك قوي وذي قيمة عالية" مثل أوكرانيا.

أوكرانيا وعضوية الناتو
وتم الاستشهاد بخطط أوكرانيا لعضوية الناتو في المستقبل كأحد الأسباب الرئيسية للتوترات الحالية بين موسكو والغرب.
وزعم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأحد أن الناتو يريد ضم أوكرانيا إلى الحلف، وقال للتلفزيون الرسمي لبلاده إن الناتو "اقترب بالفعل من أوكرانيا".
وأضاف "إنهم يريدون أيضاً جر هذا البلد إلى هناك وعلى الرغم من أن الجميع يفهم أن أوكرانيا ليست مستعدة ولا يمكنها المساهمة في تعزيز أمن الناتو".
في غضون ذلك، رفض رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، التحذيرات الغربية بشأن غزو مخطط لأوكرانيا. ونقلت وكالة أنباء تاس الحكومية عنه قوله "في هذا الوقت يقولون إن روسيا تهدد أوكرانيا .. هذا سخيف تماماً. لا نريد حرباً ولسنا بحاجة إليها على الاطلاق ".

حزمة عقوبات
وعلى صلة، قالت السيدة تراس إن المملكة المتحدة تعمل "عن كثب" مع حلفاء مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات "شديدة" لجعلها "صعبة للغاية" بالنسبة لروسيا.
وفي رسالة إلى برلين، قالت السيدة تروس أيضًا إنه يجب إيقاف خط أنابيب غاز جديد بين روسيا وألمانيا في حالة غزو بوتين لأوكرانيا.
وقالت "لا يمكننا تفضيل المصالح الاقتصادية قصيرة المدى على بقاء الحرية والديمقراطية على المدى الطويل في أوروبا، هذا هو القرار الصعب الذي يتعين علينا جميعاً اتخاذه."

نورد ستريم 2 
ولدى سؤالها عما إذا كانت وجهة نظر المملكة المتحدة هي أن مشروع نورد ستريم 2 يجب أن يتوقف تمامًا في مثل هذا السيناريو، أجابت السيدة تراس: "تمامًا".
كما أبلغت وزيرة الخارجية روسيا أنها تواجه "مستنقعًا" مثل صراعات الكرملين السابقة في أفغانستان والشيشان، حيث حذرت من أن "الأوكرانيين سيقاتلون بقوة، ولن يستسلموا بسهولة".
وقالت إن دور المملكة المتحدة هو "التأكد" من أن الغزو العسكري لأوكرانيا لن يكون "سهلاً" بالنسبة لروسيا.
وستزور الوزيرة تراس أوكرانيا اليوم، قبل التوجه إلى موسكو يوم الاثنين، لإجراء محادثات.
وفي غضون ذلك، من المتوقع أن يجري رئيس الوزراء مكالمة مع السيد بوتين هذا الأسبوع وأن يسافر إلى أوروبا الشرقية في الأيام المقبلة قبل اجتماع مع حلفاء الناتو.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار