نيويورك : دخل السويسري روجيه فيدرر، بعيون دامعة، السبت قاعة مشاهير كرة المضرب الدولية، واصفا انضمامه الرسمي إليها بأنه "أحد أعظم التكريمات في حياتي".
وانتابت الحائز على 20 لقبا في البطولات الكبرى ضمن فردي الرجال، مشاعر جياشة عدة مرات، وهو يخاطب جمهورا ضم العديد من أساطير كرة المضرب خلال حفل أقيم في نيوبورت في رود آيلاند.
وبدأ اللاعب السابق البالغ 45 عاما بمسح بعض الدموع لدى وصوله إلى المنصة، بعد أن قدّمته زوجته السلوفاكية السويسرية ميركا فافرينيتس لتنصيبه رسميا.
وأشاد "المايسترو" الذي اعتزل كرة المضرب عام 2022، بمنافسيه والمسؤولين والجماهير وعائلته وأصدقائه الذين شاركوه مسيرته، خلال خطاب طويل، تحوّل إلى رسالة حب حقيقية لهذه الرياضة.
وقال فيدرر "هذا أحد أعظم التكريمات التي حظيت به. يسمونها قاعة المشاهير، لكن الشهرة لم تكن يوما هدفي".
وأضاف اللاعب الذي قضى 310 أسابيع في صدارة التصنيف العالمي لرابطة محترفي كرة المضرب (أيه تي بي) "كان هدفي أن أقضي حياتي في فعل شيء أحبه... مع أشخاص يحبونه بقدر ما أحبه أنا".
وفي مقدمة مليئة بالدعابة،استعرض بطل ويمبلدون ثماني مرات مسيرته من خلال ذكر بعض إحصائياته الأقل شهرة.
وقال ساخرا "أتحدث عن الأرقام التي تعطي فكرة حقيقية عن الوضع. بين عام 1998، تاريخ ظهوري الأول في +أيه تي بي+، واعتزالي عام 2022، ارتديت أكثر من 5000 عصابة رأس. وهذا أكثر من السويدي (بيورن) بورغ والأميركي (جون) ماكنرو مجتمعَين".
وأوضح وهو يستعرض مسيرته منذ بداياته في سن الثالثة عشرة كجامع كرات في بطولة للمحترفين في بازل، مسقط رأسه، وصولا إلى قمة كرة المضرب "بصراحة، لا توجد طريقة لقياس ما يعنيه التواجد هنا. من الصعب التعبير عن ذلك بالكلمات".
واضطر مجددا إلى مسح دموعه وهو يستحضر أسطورته المفضلة السويدي ستيفان إدبرغ الذي لعب معه مباراة زوجي استعراضية في اليوم السابق، إلى جانب نجوم آخرين في كرة المضرب وعائلته وأعضاء طاقمه الفني الذي تعاقبوا على تدريبه.
وقال مازحا "أحتاج إلى مناديل ونظارات شمسية وكل ما يلزم لحماية نفسي في هذه اللحظة. إنها كارثة حقيقية".
وأضاف "كانت مسيرة استثنائية. بالنسبة لي، تُمثّل قاعة مشاهير كرة المضرب الدولية فرصة رائعة لاستعراض المسيرة، لكن أيضا للتطلع نحو المستقبل".


