: آخر تحديث
في مقابلة أعقبت الحكم الذي قسّم الرأي العام في الولايات المتحدة

ريتنهاوس يُشدد بعد تبرئته على أن الدفاع عن النفس "لا يمنعه القانون"

27
25
27

نيويورك: برر الشاب الأميركي كايل ريتنهاوس الذي بُرئ بعد قتله رجلين خلال احتجاج مناهض للعنصرية عام 2020، تصرفه بالقول إن الدفاع عن النفس "لا يمنعه القانون"، في مقابلة أعقبت الحكم الذي قسّم الرأي العام في الولايات المتحدة.

 

 

وبدا الشاب مرتاحاً الجمعة وفق ما جاء في مقابلة صورتها شبكة "فوكس نيوز" في سيارة أعادته من المحكمة في نهاية محاكمته التي لقيت متابعة واسعة.

وقال "توصلت هيئة المحلفين إلى الحكم الصحيح: الدفاع عن النفس لا يمنعه القانون (...) كانت فترة صعبة لكننا وفّقنا. اجتزنا المرحلة الأصعب".

بثّت "فوكس نيوز" التي تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور المحافظ مقطعا من المقابلة مساء الجمعة، ظهر فيه كايل ريتنهاوس البالغ 18 عاما مبتسما في السيارة. والمقابلة طويلة ومن المقرر بثها مساء الإثنين.

ولقد أصدرت عائلة إحدى ضحاياه بيانا استنكرت الحكم الذي اعتبرته غير عادل بحق ابنها، كما يظهر في التغريدة التالية.


قتل هذا الشاب الذي يحمل ملامح بريئة، رجلين يبلغان 26 و36 عاما وأصاب ثالثا في 23 آب/أغسطس 2020 في بلدة كينوشا (ويسكونسن)، ببندقية نصف رشاشة كان قد أحضرها معه للخروج مع جماعات مسلحة بغرض "حماية" الأعمال التجارية أثناء موجة التظاهرات ضد العنصرية وعنف الشرطة.

وطوال المحاكمة التي كشفت عن انقسامات أميركا بشأن حيازة الأسلحة النارية وحركة "حياة السود مهمة"، أصرّ ريتنهاوس على أنه دافع عن نفسه بعد محاولة افتكاك سلاحه.
 

 

انقسام بالرأي الأميركي

وصار الشاب مصدر إلهام في بعض الأوساط اليمينية التي تعتبر أن التظاهرات المناهضة للعنصرية من تنظيم "الفوضويين" وحركة "أنتيفا" المناهضة للفاشية.

في المقابل، يمثل ما أقدم عليه ريتنهاوس مساوئ حمل الأسلحة النارية في رأي المنادين بتقييد الوصول إليها.

وقوبل حكم البراءة بتظاهرات محلية مساء الجمعة في نيويورك وشيكاغو وبورتلاند (أوريغون، شمال غرب) حيث تحولت صداما مع الشرطة.

ولقي القرار إشادة نشطاء مؤيدين للحق في حيازة الأسلحة النارية.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار