: آخر تحديث
250 عامًا من التدخل العسكري

هذه خسائر أميركا في حروبها الكثيرة

45
51
44
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: وسط تأهب الولايات المتحدة للانسحاب العسكري نهائيا من البؤر الساخنة في الشرق الأوسط، على رأسها أفغانستان والعراق، يتجادل المحللون حول جدوى تدخلات أميركا في الخارج ويقيمون الخسائر التي تكبدتها، بحسب تقرير نشره موقع "سبوتنيك" الروسي بالعربية.

بعيدا عن بلوغ الحملات العسكرية الأميركية لأهدافها، دفعت الولايات المتحدة على مر التاريخ الثمن غاليا من دماء جنودها، حتى في حروبها الأكثر اعتمادا على التكنولوجيا وصراع الخريطة المكشوفة، كانت هناك تكلفة باهظة.

منذ الحرب الثورية الأميركية التي اندلعت عام 1775، خاضت الولايات المتحدة تقريبا 10 حروب كبرى. بعيدا عن الأرقام المطلقة للخسائر، كان معدل وفيات الحرب الأهلية هو الأعلى بمتوسط 425 قتيلا في اليوم، مقابل 200 للحرب العالمية الثانية و100 للحرب العالمية الأولى، وفقا لموقع "ستاتيستا" المعني بالإحصاءات.

في ما يلي حجم الخسائر البشرية للولايات المتحدة في الحروب الرئيسية خلال القرنين ونصف القرن الماضي، بما في ذلك الحرب الثورية الأميركية.

- الحرب الأهلية الأميركية: 620 ألف قتيل

- الحرب العالمية الثانية: 405 آلاف قتيل

- الحرب العالمية الأولى: 116 ألف قتيل

- حرب فيتنام: 58 ألف قتيل

- الحرب الكورية: 36 ألف قتيل

- الحرب الثورية الأميركية: 25 ألف قتيل

- حرب عام 1812: 20 ألف قتيل

- الحرب الأميركية الميكسيكية: 13 ألف قتيل

- الحرب على الإرهاب: 7 آلاف قتيل

- الحرب الأميركية الإسبانية: 2.4 ألف قتيل

- حرب الخليج الثانية: 258 قتيلًا

بحسب "سبوتنيك"، تشمل الحرب على الإرهاب، عمليات عسكرية في العراق وسوريا وأفغانستان، منذ عام 2001، وبعضها ممتد حتى الآن. وقعت أكثر خسائر هذه الحرب في العراق بين عامي 2003 و2010 (نحو 4.4 ألف قتيل من الجنود الأميركيين).

تقدر خسائر التدخل العسكري في أفغانستان في الفترة بين عامي 2001 و2014 بنحو 2.3 ألف قتيل من جنود وضباط الجيش الأميركي. وسقط العشرات في عمليات عسكرية فرعية للجيش الأميركي في العراق وسوريا وأفغانستان منذ ذلك الحين حتى الآن.

لأكثر من قرن من الزمان، تم تقدير عدد القتلى في الحرب الأهلية الأميركية بين عامي 1861 و1865 بنحو 620 ألفًا، وهو الرقم الذي اقترحه لأول مرة مؤرخو الاتحاد ويليام فوكس وتوماس ليفرمور في عام 1888.

تم احتساب هذا الرقم باستخدام أرقام التجنيد وتقارير المعارك وبيانات التعداد، لكن العديد من المؤرخين البارزين اعتقدوا منذ ذلك الحين أن الرقم يجب أن يكون أعلى. في عام 2011، أجرى المؤرخ ديفيد هاكر مزيدا من التحقيقات وادعى أن الرقم كان أقرب إلى 750 ألفا وربما يصل إلى 850 ألفا.

في حين يتفق العديد من مؤرخي الحرب الأهلية على أن هذا ممكن، بل ومن المرجح أنه صحيح، فإن الحصول على أرقام دقيقة ظل مهمة مستحيلة حتى الآن؛ كان كلا الجانبين ضعيفا في الاحتفاظ بسجلات مفصلة طوال الحرب.

فُقدت الكثير من سجلات الكونفدرالية بنهاية الحرب، كما أن العديد من الأرامل لم يسجلن وفاة أزواجهن لدى السلطات، لأنهن كن حينها غير مؤهلات للحصول على الإعانات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار