: آخر تحديث

جلسة طارئة لإنقاذ الاتحاد

2
2
2

دعوة صادقة إلى ملاك نادي الاتحاد للتدخل بشكل عاجل وعقد جلسة طارئة لإعادة تصحيح المسار وعمل تقييم شامل للمنظومة الإدارية والفنية والعناصرية. واتخاذ قرارات واضحة حيال المعوقات التي تسببت في غياب فريق بطل، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره وفق معايير مهنية معلنة تعيد ثقة الجماهير في المشروع الرياضي. الجماهير التي أصبحت جزءًا من هوية المسابقات الرياضية السعودية والعنصر الأساسي في نجاح الدوري، ومنحته قيمة تسويقية وإعلامية. وتنصف أيقونة وسند حقيقي ساهمت في صناعة التاريخ. ولم تجد أي اهتمام ولا اعتبار ولا احترام من القائمين على المشروع الرياضي مقابل شغفها وحجم تضحياتها ودورها الشريك والداعم في تطور الحركة الرياضية. ويتم تطنيش مطالباتها. أذن من طين وأذن من عجين. لقد أسمعت لو ناديت حيًا، ولكن لا حياة لمن تنادي. ولم تجد من يجيب عن تساؤلاتها حول مستقبل ناديها. في ظل غياب الشفافية.

الدعوة هنا ليست لمجرد الترميم وامتصاص ردود الأفعال. بل خطورة الأمر تحتاج إلى هيكلة شاملة تعيد الانضباط للمشروع الذي تضخ فيه الدولة المليارات. ولا بد من إدراك أن النجاح في الأندية الكبرى لا يقاس بتنصيب رئيس يملك سيرة ذاتية طويلة في المال والأعمال. ولا يفقه في الرياضة. ولا يقاس بترشيد الإنفاق والضبط المالي، بل بالنتائج والإنجازات والبطولات والقدرة على بناء مشروع رياضي ناجح.

الاتحاد يا سادة يقف اليوم أمام منعطف لا يحتمل السكوت والمجاملات والتأجيل. إدارة فشلت في تحقيق المستهدفات لا بد من تسريحها. الأندية لا تحتاج منتدبًا يهمه البرستيج والراتب شهريًا والعمولات والبونس ونسبة السمسرة. الأمر يحتاج إلى تمكن وقرار وباع طويل في الوسط الرياضي ومعرفة في دهاليزه وخبثه وخفاياه.

الوقت ينفد والمشكلة ليست في الإمكانات فقط، بل في كيفية إدارتها والجماهير لم تعد تثق بكمية المبررات، ولا تبحث عن شماعات، ولا تقبل القرارات المرتعشة، بل تبحث عن معالجة الأخطاء وإعادة الاعتبار لكيان بطل تم تفكيكه وبعثرته أمام إدارة ساهمت في ضياع هيبة ناديها، وما زال لديها ثقة بالملاك لإنقاذ العميد المؤسس صاحب الريادة وإعادته إلى وضعه ومكانته التي يستحقها ولا تقبل فريقًا يبحث عن البقاء. أو المنافسة الهامشية، بل تبحث عن إعادة ناد اعتاد الوقوف على منصات التتويج.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.