بعيداً عن فرضيات الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والصين إلا أن الواقع يؤكد أن واشنطن تمارس ضغوطاً على العديد من حلفائها وتسعى إلى تشكيل تحالفات جديدة في محاولة منها لكبح جماح النفوذ الصيني
ليست أفغانستان وحدها التي بعدما مرت بالمرحلة الشيوعية بقيت تتنقل من نظام إلى نظام وإلى أن "وقعت" في أيدي "حركة طالبان" فهناك دولاً لا بل "أقطاراً عربية"، كما بقي يصر "البعثيون"
مثلما ساعدت الولايات المتحدة وبريطانيا الميليشيات الإسلامية على الازدهار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يمكنهما المساعدة في تشكيل ناتو عربي لهزيمتها.