ليست أفغانستان وحدها التي بعدما مرت بالمرحلة الشيوعية بقيت تتنقل من نظام إلى نظام وإلى أن "وقعت" في أيدي "حركة طالبان" فهناك دولاً لا بل "أقطاراً عربية"، كما بقي يصر "البعثيون"
مثلما ساعدت الولايات المتحدة وبريطانيا الميليشيات الإسلامية على الازدهار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يمكنهما المساعدة في تشكيل ناتو عربي لهزيمتها.
لا تختلف الدبلوماسية الغربية عامة والأمريكية خاصة مع تغيير الرؤساء ولا الحكومات او الكونغرس بل تستمر كما هي مع تغيير بعض الخطط واستخدام أساليب مختلفة في بعض القضايا للوصول الى الهدف المرسوم مسبقا