يذهب البعض من الكتل السياسية منذ سنوات الى موضوع استخدام صيغة الأغلبية في اتخاذ القرارات او التشريعات بديلا عن صيغة التوافق بين المكونات الرئيسية في البلاد العراقية،
لم تكن السعودية دولة حرب أو دولة معتدية، ولم تصنف في كل مؤشرت الدول بهذا الوصف، ولم تكن في أى وقت دولة داعمه للإرهاب والعنف والجماعات المتشددة، ولم تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.