لا يكفي حزب الله اللبناني ما فعله خلال عقود من الزمن بلبنان وشعب لبنان، باستخدام سلاحه للإرهاب، وقتل الخصوم، وجعل الدولة في حالة من عدم الاستقرار، بل إنه حتى وهو يتعرض للانكسار أما
مشروع حافلات الأحساء لا يمثل نقلة نوعية في النقل داخل الأحساء فقط، بل يُعد امتدادًا لرؤية طموحة تهدف إلى تحويل الأحساء إلى مدينة ذكية، خضراء، ومستدامة، عبر مشروعات تنموية متكاملة و
لا يزال الصوت الممانع يحاول إقناعنا، ولو جاءنا من تحت الركام، بأنّه منتصر. والحال أنّ التطوّر الوحيد الذي نعيشه راهناً، والذي يمكن أن يُعدّ إنجازاً، هو طيّ صفحة هذه الممانعة بأنظمت