اللافت في الضربة الأوكرانية التي استهدفت عمق روسيا، ليس أنها غير مسبوقة في حجمها أو في نوعها أو في مداها، ولكن اللافت حقاً أنها تمت بينما وفدان من البلدين يتحلقان حول طاولة للتفاوض
بعد تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، الساخنة في رفض الضغوط الأميركية بخصوص الطاقة النووية الإيرانية ومسألة تخصيب اليورانيوم، نصل إلى محطة جديدة من هذا المسلسل الأميركي-الإيراني
في الحروب تتساوى أهمية النصر المعنوي بالنصر العسكري. وهناك دائرة خاصة في الجيوش، مهمتها واختصاصها تعبئة المعنويات. ويحل لها، في سبيل ذلك، استخدام جميع الوسائل والخدع، وحتى - أو خصو