منذ بداياته الأولى، ارتبط الشعر العربي بالفضاء الصحراوي ارتباطًا عضويًا، لا مجرد علاقة بين شكل أدبي وبيئة جغرافية، فالصحراء لم تكن فقط خلفية مكانية تدور فيها الأحداث الشعرية، بل كا
أبو القمقام الأسدي من صليبة العرب الشُّم الأنوف، الذين ملأوا صحارى الجزيرة العربية ضجيجاً، حتى ضاقت بهم، فوجد في أطرافها الشمالية متنفساً. كيف لا تضيق عليه وهو اختار كنية تدل على ا
تبقى "الملكية الفكرية" عنصرًا عالميًا داعمًا لاقتصادات الدول الكبرى، ومن هذا المنطلق، انطلقت المملكة إلى آفاق نموذجية جاذبة وملهمة لكبريات الشركات العالمية التي رأت في العاصمة الري