خلال الأيام القليلة الماضية، والعالم منشغِل وقلِق جراء التوتر في العلاقات بين إيران وأميركا، متهيئاً لأسوأ التوقّعات باحتمال اشتعال نيران حرب جديدة بينهما في أي لحظة، في حالة مواصل
لم تكن الانتخابات الفرعية، الخميس، مجرد خسارة «العمال» في دائرة احتكروها لأكثر من قرن، بل شكلت مؤشراً إضافياً على تصدع أعمق في المشهد السياسي البريطاني. الدائرة خرجت عن المسار التق
حُسم الأمر الذي كان فيه مجال شك في حرب على إيران، وبدأت أمريكا وإسرائيل بحرب خلاف ما كانت تضلل به بين الاتجاه نحو الوصول إلى حل دبلوماسي، وبين حرب قد تكون موسعة، أو محدودة، وأحيانا