الرئيس الأميركي دونالد ترمب محظوظ جداً، لأنَّ نجاحَه الأخير في وقفِ حرب غزةَ، إذا سار حسبَ الخطة المرسومة وحقَّقَ أهدافَه، فإنَّه يضمن له أحقيتَه بالجائزة من دون منازع في العام الم
تمر المنطقة في مرحلة مفصلية غاية في الأهمية، فقد سكتت آلة الحرب، ولم يعد لها من وجود لاستمرار حرب الإبادة، وتم إطلاق سراح عشرين رهينة لدى حماس والجهاد، وخرجت أعداد فلسطينية من سجون
حين تشعر أن العالم من حولك فقد توازنه، وتجد نفسك أمام معادلة صعبة تكافح فيها لتبقى سليمًا؛ لن تجد أصدق من حكمة دوستويفسكي: "إحدى طرق التعافي من إيذاء البشر أن تنظر إليهم كمرضى نفسي
بعد الاتفاق الأخير بين "حماس" وإسرائيل للجزء الأول من خطة ترامب الأخيرة، يعتقد البعض بأن هذه الخطة هي الأولى من نوعها. وللتذكير، فإن ترامب في دورته الأولى التي امتدت لأربع سنوات بي