سمع العالم عن جيل زد للمرة الأولى في نيبال، ثم تردد الاسم في المغرب، ومن بعدها راح يتردد في مدغشقر، وقد قيل في تعريفه إنه الجيل الذي جاء الدنيا مع بدايات هذه الألفية أو قبل بدايتها
من رائحة البحر الذي حمل أحلام الآباء، إلى أضواء الأبراج التي تعانق الغيم، سارت الكويت بخُطى واثقة بين الذاكرة والمستقبل. كانت يوماً سفينة من خشبٍ تتحدى الموج، وأصبحت اليوم وطناً من