إذا كانت الإمبراطوريّاتُ تَبدأ فتراتُ ازدهارِها من خلال تعاظُم دورها الاقتصاديّ في الداخل، ثمّ تمتدّ تاليًا إلى الخارج، ومن تلك النقطة تمضي قُدماً في عالَمِ العَسْكَرة، فإنّ الصين
من أكبر وأخطر الغائبين عن مؤتمر شرم الشيخ للسلام وإنهاء حرب غزّة، إيران، لأن دور إيران، في توتير منطقة الشرق الأوسط، يوازي دور إسرائيل، في التأثير، وكُلٌّ في فلَكٍ يسبحون.