حزب الله ظل على مدى عقود، قوة عسكرية ضاربة في لبنان، يقتل كل معارض لسياسته، يهدِّد الأحزاب الأخرى، ويصفِّي قادتها، يحتل بيروت، ويضع يده على ما يشاء من الأراضي اللبنانية، ليقيم عليه
طوال عقدين، أي منذ غزو الولايات المتحدة العراق (2003) وتسليمه لإيران عبر الميليشيات الطائفية المسلّحة، التي تشتغل فيه كأذرع إقليمية لها، لأغراض سياسية وظيفية (سبق أن عرضناها في أكث
المأزق الذي أقصده ليس احتلال إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني فقط، وليس الانهيار على كل المستويات في مقدرات ومؤسسات الدولة اللبنانية فقط؛ بل في هذا الانقسام المشهود بين الدولة واللادول
في زمنٍ تتسارع فيه قدرات الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات، ومحاكاة الحوار وربط الأفكار عبر القارات في ثوانٍ، يبرز سؤال مشروع وهو: لماذا ما زالت المؤتمرات العلمية -العالمية منها