من خلال تسارع الأحداث في الفترة الأخيرة، أدركت بوعيٍ مختلف هذه المرة كم أن العيش في وطنٍ ينعم بالأمن ليس أمراً اعتيادياً، بل نعمة كبرى لا يُدرك عمقها إلا حين تهتزّ اللحظة، ولو لثوا
صواريخ وصفارات إنذار بالليل والنهار... في الصباح والمساء... على وتيرة لم تشهدها البلاد منذ زمن بعيد، جعلت الناس تعيش في خوف وهلع! أطرح هذه الوصفة وأنا على يقين بأنّ كل من أخذ بها،