تلعب عواطفنا، كما أدمغتنا، دورًا رئيسًا في الطريقة التي نتفاعل بها مع العالم المحيط، وقد تمت توعية الناس في أوقات مختلفة تاريخيًا بالطرق التي ينسق من خلالها الجسم والدماغ الأمور المتعلقة بالعواطف.
تجاوز الأوروبيون شعورهم بالتفوق الناتج من إيمانهم بأنهم نشروا ما يدعى بالحداثة في سنوات القرن القرن التاسع عشر، عندما وصلوا إلى أبعد المناطق، ووسعوا سيطرتهم على أراض شاسعة في قارات أخرى بعيدة.
إذا كان وراء كل رجل ناجح امرأة تحتويه، فلعظماء الفنانين والأدباء قاعدة أخرى، إذ إن إبداعاتهم ولدت غالبًا من أرحام نساء لم يكن على قدر كاف من الحنان والصداقة، بل طبعت علاقاتهم بهن السلطوية والحدة.