إيلاف من الرباط: تلقى المنتخب المغربي ضربتين موجعتين قبيل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما اضطر الجهاز الفني لاستبعاد لاعبين اثنين من القائمة الرسمية بصفة نهائية جراء الإصابة البدنية، وذلك قبيل المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" استبعاد النجم عبد الصمد الزلزولي، لاعب نادي برشلونة الإسباني السابق وجناح ريال بيتيس الحالي، وزميله نايف أكرد، مدافع نادي مارسيليا الفرنسي، من القائمة النهائية لـ"أسود الأطلس" المشاركة في مونديال 2026.
وتعرض الزلزولي لإصابة قوية في ركبته اليمنى خلال مشاركته في مباراة ودية دولية أمام منتخب النرويج أوائل الأسبوع الجاري، ورغم أن الفحوصات الطبية الأولية أظهرت إمكانية لحاقه ولحاقه بحسابات المدرب محمد وهبي خلال الأدوار الإقصائية المتقدمة، إلا أن القرار النهائي استقر على تعويضه. وفي المقابل، كان المدافع نايف أكرد يعاني من تبعات إصابة سابقة لحقت به منذ أسابيع في الدوري الفرنسي، ولم يتمكن من التعافي في الوقت المناسب لخوض غمار المونديال.
وكان الزلزولي قد ساهم بفاعلية في تأهل فريقه ريال بيتيس الإسباني إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل، وكان مرشحاً بقوة من قبل النقاد للتألق في المحفل العالمي، بينما يمثل أكرد ركيزة دفاعية أساسية في الإنجاز التاريخي غير المسبوق الذي حققه المغاربة بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
وتقرر استبدال الثنائي المغربي المصاب باستدعاء أمين سباعي لاعب نادي أنجيه الفرنسي، ومروان سعدان مدافع نادي الفتح السعودي للانضمام إلى البعثة. ويبدأ المنتخب المغربي مشواره المونديالي بمواجهة نارية ضد البرازيل يوم السبت المقبل (بالتوقيت المحلي) على أرضية ملعب "ميتلايف" في نيويورك، لينتقل بعدها لمواجهة منتخب اسكتلندا في تاريخ 19 يونيو في مدينة بوسطن، قبل أن يختتم مباريات المجموعة الثالثة بمواجهة منتخب هايتي بعدها بخمسة أيام في مدينة أتلانتا.


