: آخر تحديث

فائض.. عطاء بلا أضواء

1
1
2

في المملكة العربية السعودية مبادرات إنسانية متميزة وفريدة في رسالتها وأهدافها وإنجازاتها، ففي مناطق ومدن المملكة المختلفة، تنتشر أعمال الخير والنشاطات التطوعية التي تخدم المجتمع وتنفذها جمعيات تعمل بنجاح صامت لغته الأرقام وليس الأضواء.

من هذه الجمعيات جمعية "فائض" بعنيزة المشهود لها بالأداء المتميز في مجال العطاء وفعل الخير وتقديم المساعدات العينية للمحتاجين في عنيزة وخارجها.. تعمل الجمعية في إطار أهدافها المتمثلة:

تحسين المستوى المعيشي للفئة المستهدفة، وتقديم المساعدات العينية لكافة الفئات المحتاجة، واستقبال فائض الملابس والأثاث والأجهزة وإعادة استخدامها، والتوعية عن أهمية الاستفادة من الفائض العيني، والمساهمة في تقليل الهدر وتحويل الفائض العيني إلى مواد يستفاد منها.

تقدم الجمعية مساعداتها من خلال عدد من البرامج منها: برنامج السلة الغذائية، وبرنامج الأثاث المنزلي والمكتبي، وبرنامج الأجهزة الكهربائية وصيانة الأجهزة والأثاث، وبرنامج فائض الملابس وكسوة الشتاء وكسوة العيد، وبرنامج الكفارات وزكاة الفطر والصدقة العامة، وبرنامج أضحيتي وبرنامج التمور العيني، وبرنامج الحقيبة المدرسية.

نفذت الجمعية خلال عام 2025 (17) برنامجاً، وبلغ عدد المستفيدين خلال العام نفسه 46775 مستفيدًا، وبلغت قيمة المساعدات 8057558 ريالاً.

إحدى القيم في ثقافة الجمعية هي الشفافية، ولهذا تضمن موقعها الإلكتروني خططًا واضحة الأهداف، ومؤشرات أداء وأدلة للحوكمة، كما تضمنت التحليل الاستراتيجي المعروف الذي يحدد نقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتحديات أو التهديدات، مما يدل على الجدية في العمل والتفكير الاستراتيجي، والسعي الدائم نحو التطوير من خلال التقييم المستمر بحثاً عن الأداء الأفضل وعن تنويع المشروعات والبرامج، كما أبرزت الخطط القضايا الأساسية في خطة 2026 استهدفت عدداً من البرامج منها عقد الشراكات المجتمعية وتفعيلها، والأنظمة الداخلية وآلية النظام التقني الشامل، والتدريب والتطوير ورفع قدرات وكفاءة العاملين، والاستدامة المالية.

أختم المقال بملاحظة، فقد وجدت أن في التحليل الاستراتيجي المشار إليه نقاط ضعف وتحديات كانت مفاجأة، ولكن حين أقارنها بنقاط القوة والفرص لدى الجمعية أجد أن نقاط قوتها وفرصها كفيلة بحل نقاط الضعف والتحديات التي تواجه الجمعية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد