: آخر تحديث
هجمات المتمردين تستمر رغم التهديد الدبلوماسي والعسكري

واشنطن تدمّر صاروخًا للحوثيين مثّل تهديدًا لطائرات أميركية

28
30
34

صنعاء: دمّرت القوات الأميركية صاروخا تابعا للمتمرّدين الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران الأربعاء كان يمثّل "تهديدا وشيكا" لطائرات أميركية، وفق ما أعلنت القيادة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم).

ونفّذت الولايات المتحدة الضربات ضد الحوثيين بشكل أحادي أو بشكل مشترك مع بريطانيا، لكن الضربات الجوية السابقة ركّزت على هدف منع المتمردين من استهداف الملاحة البحرية لا التعامل مع أي تهديد للطائرات.

توضيح
وجاء في بيان "سنتكوم"، "قامت قوات القيادة المركزية الأميركية بقصف وتدمير صاروخ أرض-جو تابع للحوثيين كان معدا مسبقا للإطلاق".

وأضاف أن القوات حددت "موقع الصاروخ في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وقررت أنه يمثل تهديدًا وشيكا للطائرات الأميركية"، من دون تحديد نوع تلك الطائرات أو موقع الضربة.

وكانت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين قد ذكرت في وقت سابق أن طائرات أميركية وبريطانية استهدفت مدينة صعدة (شمال)، لكنها لم تحدد الهدف الذي قصفته ولم تقدم معلومات عن أضرار أو ضحايا.

تهديد السفن
بدأ المتمردون استهداف سفن في البحر الأحمر في تشرين الثاني (نوفمبر)، قائلين إنهم كانوا يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل دعما للفلسطينيين في غزة التي دمرتها الحرب بين إسرائيل وحماس.

وفي محاولة لردعهم، شنّت القوّات الأميركيّة والبريطانيّة في 12 و22 كانون الثاني (يناير) سلسلة ضربات على مواقع عسكرية تابعة لهم في اليمن.
وينفّذ الجيش الأميركي وحده بين الحين والآخر ضربات متفرقة في هذا السياق.

هجمات مستمرة
واستهدفت بعض الضربات الأميركية صواريخ قالت القيادة المركزية الأميركية إنها تشكل تهديدا وشيكا للسفن، ما يشير إلى جهد مراقبة قوي يركز على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون ومن المحتمل أنه يشمل طائرات عسكرية.

كما شكلت الولايات المتحدة قوة عمل بحرية متعددة الجنسيات الشهر الماضي للمساعدة في حماية الشحن في البحر الأحمر الذي يمر عبره ما يصل إلى 12% من التجارة العالمية.

بالإضافة إلى العمل العسكري، سعت واشنطن إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية ومالية على الحوثيين، وأعادت تصنيفهم "منظمة إرهابية" في وقت سابق من كانون الثاني (يناير) بعد أن أسقطت هذا التصنيف سابقا إثر تولي الرئيس جو بايدن منصبه.

لكن هجمات الحوثيين استمرت، وأعلنوا الأربعاء أنهم استهدفوا سفينة تجارية أميركية متجهة إلى إسرائيل "بعدة صواريخ بحرية في البحر الأحمر، وكانت الإصابة مباشرة ودقيقة"، ولم يتسن على الفور التأكد من هذا الإعلان بشكل مستقل.

حرب غزة
يتصاعد في أنحاء الشرق الأوسط الغضب من الحملة الإسرائيلية المدمرة في غزة، ما أدى إلى تأجيج أعمال العنف التي تنفذها فصائل مسلحة مدعومة من إيران في لبنان والعراق وسوريا، وكذلك في اليمن.

وتعرّضت القوات الأميركية في المنطقة لأكثر من 165 هجوما منذ منتصف تشرين الأول (أكتوبر).

وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة في الأردن الأحد عن مقتل ثلاثة عسكريين أميركيين، وحملت واشنطن المسؤولية لفصائل مدعومة من إيران وتعهدت برد حازم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار