: آخر تحديث
أمين "التقدم والاشتراكية" قال إن المغاربة "نفذ صبرهم"

بنعبد الله يدعو الحكومة المغربية "لإيقاف التهاب الأسعار" فورياً

25
30
21
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط: دعا محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي (معارضة)، الجمعة، الحكومة إلى التدخل بشكل فوري "لإيقاف التهاب الأسعار"، مجددا دعوتها لاتخاذ عدد من الإجراءات للتعاطي مع ارتفاع أسعار المحروقات، الذي انعكس على أسعار المواد الأساسية.
ووجه بنعبد الله، في شريط مصور من دقيقة و28 ثانية، نشر على الحساب الرسمي للحزب على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مرفقا بهاشتاغ #7dh_Gazoil #8dh_Essence، انتقادات شديدة للحكومة على خلفية طريقة تعاطيها مع ارتفاع أسعار المحروقات.
وقال بنعبد الله: "حيرتنا هذه الحكومة، كما حيرت معها جميع المواطنين والمواطنات، الذين انخرطوا في حملة واسعة ضدها". وزاد قائلا : "حين ارتفعت أسعار النفط على الصعيد العالمي انعكس ذلك بسرعة على أسعار المحروقات بالمغرب، لينعكس ذلك على باقي المواد الأساسية والأولية التي تستعملها الفئات المستضعفة والفئات الوسطى أساسا".
وأضاف: "نبهناهم في الحكومة، وقلنا لهم إن هذا الذي يتم خطير على الوضعية الاجتماعية للمواطنات والمواطنين، وقلنا لهم إن لديكم إمكانية التدخل للتخفيض من الضريبة المفروضة على استيراد المحروقات، والتخفيض من الضريبة على القيمة المضافة، وأن تتوجهوا نحو الشركات البترولية التي راكمت أرباحا خيالية بشكل فظيع، وأن تطلبوا منهم أن يساهموا قليلا في المجهود الوطني، وأن تعيدوا تشغيل "لا سامير" كقرار سيادي لأجل التحكم في التوزيع وفي ثمن المحروقات".
وتابع بنعبد الله: "لقد قالوا إنهم لا يستطيعون اتخاذ هذه الإجراءات". قبل أن يستدرك قائلا : "اليوم تراجعت أسعار المحروقات على الصعيد العالمي، وهم يتفرجون، من دون أن ينعكس ذلك لا على ثمن المحروقات ولا على الأسعار الأخرى الخاصة بالمواد الأولية والأساسية".
وتساءل بنعبد الله، بنبرة غاضبة: "ماذا تفعل هذه الحكومة؟ ماذا تنتظر وإلى متى ستظل تتعامل بهذه الطريقة مع المغاربة الذين نفذ صبرهم؟".
وخلص بنعبد الله قائلا : "إذا كانت الحكومة سياسية فعلا فعليها أن تتدخل فورا لإيقاف التهاب الأسعار".
وجاءت كلمة بنعبد الله ساعات بعد بيان المكتب السياسي للحزب استعرض فيه نقاشات اجتماعه الدوري، الخميس، أكد فيه متابعة "رصده لــمنحى أسعار المواد الاستهلاكية، وأساسا أثمنة المحروقات"، مؤكدا على "كافة مواقفه واقتراحاته التي ما فتئ يُــعبر عنها منذ أسابيع بهذا الشأن"، معربا عن "خيبة أمله الكبيرة بخصوص إصرار الحكومة على موقفها الجامد تُجاه الارتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وما يُسببه هذا الأخير، بشكل مباشر أو غير مباشر، من معاناةٍ وتدهورٍ مطرد للقدرة الشرائية بالنسبة لعموم المواطنات والمواطنين".
وفي هذا الإطار، أشار البيان إلى أن الحزب يرى أن "الحكومة مُطالَبةٌ بتفسير الميكانيزمات والمقاربات والمساطر المُعتمدة في كيفية انعكاس تغيرات أسعار المواد البترولية في السوق الدولية على أسعار المحروقات عند الاستهلاك". كما "يتساءل، على غرار كافة الرأي العام الوطني، حول خلفيات وأسباب الارتفاع السريع واللحظي لأسعار الكازوال والبنزين عند الاستهلاك فور ارتفاع سعر البترول في السوق الدولية، وبالمقابل التأخر الحاصل في انعكاس انخفاض الأسعار دوليا على الأسعار عند الاستهلاك وطنيا".
 
 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار