إيلاف من الرباط: جرى الخميس بمقر وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في الرباط استقبال شباب مغاربة تألقوا في مسابقات دولية حول الذكاء الإصطناعي والشركات الناشئة والرقمنة. ويتعلق الأمر بصلاح الدين قابا وأيمن أبوالعز ومحسن ميتالان، وهم عن الفريق الفائز بجائزة ''ناسا الدولية لتطبيقات الفضاء لعام 2021'' في قطاع الاتصال العالمي في مجال الفضاء، المقدمة من وكالة "ناسا"، حيث قاموا بتطوير تطبيق يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي لاكتشاف البلاستيك الموجود في المحيطات وتحديد كميته وتتبع وتوقع مساره بدقة.
الوزيرة غيثة مزور
كما جرى استقبال هالة الخطابي وعمر العمراني النجاري وايمن بن تركي وكريم الباز وعبد النور جبيلي وشاهين صدوق وسارة خديم الذين يمثلون الفريق الفائز بالمرتبة الأولى في تحدي إفريقيا لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي في فئة الشركات الناشئة "Startup Track " ،وذلك بفضل ابتكارهم لحل في مجال إنترنت الأشياء، يمكن مستخدميه النهائيين من التقاط البيانات من مصادر بيانات مختلفة، وعبر قنوات مختلفة للتنبؤ بأعطال المعدات قبل حدوثها. من خلال نماذج التعلم ووحدات التحليل التلقائي والتقني المتطورة. وكذلك محمد الحزمي وأيوب الصغير وإسماعيل يازيدي ويحيى علوي وياسين الإدريسي، وهم الفريق الفائز بالمرتبة الثالثة في نهائي نفس المسابقة خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء الذي نظم في الإمارات العربية المتحدة، عن مشروع يروم مساعدة المبتدئين من التمكن بمجال الروبوتات.
ويهدف هذا الاستقبال إلى تحفيز الشباب على الابتكار والإبداع وتشجيعهم على المبادرة والتميز في مختلف المجالات، لاسيما في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتعزيز التنمية المستدامة.
في غضون ذلك،عبرت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ، غيثة مزور ، عن اعتزازها باستقبال هؤلاء الشباب الذين "يمثلون اليوم مفخرة للمغاربة بفضل المستويات العالية التي أبانوا عنها في مجالات العلوم وخصوصا المجال الرقمي".
وقالت مزور إن "الوزارة منخرطة في دعم الشباب في هذا الإتجاه من خلال التوجيه والتأطير والمواكبة".
من جانبه،أكد صلاح الدين قابا ، عضو الفريق الفائز بجائزة "ناسا" الدولية لتطبيقات الفضاء ان هذه المسابقة العالمية التي تنظمها وكالة الفضاء الأميركية بشراكة مع عشر وكالات فضاء عالمية ،من بينها وكالة الفضاء الأوروبية واليابانية بمشاركة 162 دولة هي اقوى تحدي عالمي على الإطلاق في هذا المجال".
وأضاف بالقول "استطعنا أن نحصل على لقب الإتصال العالمي" ضمن عشر ألقاب في منافسة جرت مع 2814 مشروعا حول العالم من خلال ثلاثة مراحل.
بدورها، أبرزت سارة خديم ضمن الفريق الفائز بالمرتبة الأولى في فئة الشركات الناشئة "أن المشاركة في هذه المسابقة واحتلال المركز الأول هو فخر كبير، خصوصا في ظروف جد معقدة بفعل جائحة كورونا وبعد مراحل متنوعة من الإقصائيات الى المراحل النهائية"، مضيفة أن الفوز جاء ثمرة عمل مضن لتقديم الأفضل وتشريف المغرب".


