: آخر تحديث
الوباء حوّل حق التجمع والاحتجاج والتعليم والسفر إلى امتيازات

التلغراف: هل بريطانيا الليبرالية هي ضحية فيروس كورونا؟

30
27
23
مواضيع ذات صلة

إيلاف من دبي: تطرقت صحيفة التلغراف في عددها الصادر اليوم إلى مسألة جواز سفر اللقاح المضاد لفيروس كورونا، معتبرة أن هذا الاجراء يندرج ضمن "حالة الأمن البيولوجي" قيد الإنشاء.

وفي مقال لفرايزر نيلسون، ورد أنه مع أن "مستويات الإصابة بفيروس كورونا منخفضة جدا في بريطانيا لدرجة أن رئيس الوزراء كان بإمكانه إعلان انتهاء الموجة الثانية يوم أمس. لكنه بدلا من ذلك، طلب تمديد سلطات الطوارئ التي تتمتع بها حكومته لمدة ستة أشهر أخرى".

واعتبر نيلسون أن الإعلان الأخير عن إنشاء "وكالة الأمن الصحي"، يعد من " أساسيات حالة الأمن البيولوجي قيد الإنشاء الآن". ويرى الكاتب أن "هذا ما يعتقد الوزراء أن الجمهور يريده الآن: تحول كبير بعيدا عن الحرية حتى تتمكن الدولة من توفير الأمن بشكل أفضل".

ورأى الكاتب أن "الحقوق القديمة غير القابلة للتصرف مثل حرية التجمع والاحتجاج والتعليم المدرسي ومغادرة البلاد، أصبحت امتيازات يجب إزالتها أو استعادتها كما يراها الوزراء مناسبة. قد يكون هذا من اختصاص وكالة الأمن الصحي".

كذلك، قال نيلسون إن مثالا آخر على ذلك هو بطاقات الهوية الرقمية الشائعة في الصين، "إذ يُمنح المواطنون رمزا ملونا يأخذ في الاعتبار الحالة الصحية التي تحدد مدى حرية التنقل". وأضاف: "الآن، مايكل غوف مشغول بالعمل على جوازات سفر اللقاح، والتي يقول رئيس الوزراء إننا قد نحتاجها إلى الذهاب إلى الحانة. أو في بعض الحالات للحصول على وظيفة".

وطرح نيلسون سؤالا في هذا السياق وهو "ما إذا كانت بريطانيا الليبرالية ضحية للوباء"؟.

ورأى أن "المبدأ الوقائي يحول العلاقة بين الفرد والدولة. هذا يعني أنه يمكن تكبد جميع أنواع التكاليف - وتعليق الحريات - فقط من أجل احتمال".

وختم الكاتب بالقول إن ما يحصل هو "شكل جديد من أشكال النزعة المحافظة غير الليبرالية، ومن الغريب أن نرى كل ذلك يحدث في عهد بوريس جونسون".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار