: آخر تحديث
المشكلة إذا تورطت في حرب مع الصين أو روسيا

أميركا لا تملك مقاتلات "شبح" كافية لخوض أي حرب

33
31
36
مواضيع ذات صلة

الولايات المتحدة بحاجة إلى مزيد من طائرات الشبح لاختراق الأجواء المعادية وتحقيق الأهداف في أي نزاع مسلح مع الصين أو روسيا، لأنها تعاني نقصًا منها.

إيلاف من بيروت: يقول كريس أوزبورن، المحرر العسكري في موقع "ناشيونال إنترست" إن أي هجوم جوي أميركي كبير في المحيط الهادئ يحتاج قطعًا إلى متابعة آلاف "الأهداف" كل يوم، والحفاظ على القدرة على "الاختراق" الجوي السريع، وبالتالي العمل في أجواء معادية، وهذا واقع يؤرق بحسبه العديد من كبار المسؤولين في سلاح الجو الأميركيـ الذين يطالبون بأعداد أكبر كثيرًا من مقاتلات "الشبح" الهجومية. 

يقول في مقالته: "هذه دعوة لزيادة عدد منصات الهجوم من الجيل الخامس، وهو أمر يجادل الكثيرون بأنه يمثل حاجة ملحة نظرًا إلى قلة طائرات أف – 22، مضافة إلى أن 186 طائرة أف-35. مع ذلك، هناك وفرة من طائرات الجيل الرابع القديمة، والتي يشعر كثيرون أنها غير كافية للتعامل مع التهديد الحديث المليء بالمتطلبات التشغيلية الجديدة". 

يضيف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مزيد من طائرات الشبح لاختراق الأجواء المعادية وتحقيق الأهداف.
فالطائرات غير الشبحية من الجيل الرابع ليست في وضع يمكنها من "الاختراق"، نظرًا للتطور التكنولوجي والتقدم في الدفاعات الجوية الروسية والصينية، "وعندما يتعلق الأمر بتحقيق تفوق جو-جو وجو-أرض، فإن السرعة والتخفي واستشعار الجيل الخامس مسائل هي غاية في الأهمية".

يرى أوزبورن أن "عاصفة الصحراء" ضمت 40 ألف هدف، وبلغ متوسط الطلعات الجوية الأميركية حينها أكثر من 1200 طلعة. أما في سيناريو بحر الصين الجنوبي أو سيناريو أوروبا الشرقية، فمن المحتمل أن يرتفع عدد الأهداف إلى 100 ألف هدف. فأميركا ستجد نفسها في نزاع واسع النطاق مع قوى عظمى، وستحتاج عشرات الآلاف من نقاط الهدف المعروفة إلى الهجوم وسيظهر العديد من الأهداف الأخرى سريعًا لتتطلب المزيد من الهجمات "المخترقة"، وهو السيناريو الذي يؤكده كثيرون، وبكل بساطة ستكون الطائرات من الجيل الرابع غير مجهزة.

يتابع أوزبورن: "الواقع هو أن روسيا والصين تمتلكان أسطولًا متناميًا من طائرات الجيل الخامس، مثل المقاتلة الروسية أس يو - 57، والصينية جي - 31، في حين أن الحوسبة الجديدة وأجهزة الاستشعار المتقدمة والأسلحة بعيدة المدى المدمجة في طائرات الجيل الرابع قد تغلق الفجوة إلى حد ما، لا يبدو على الإطلاق أن طائرات الجيل الرابع التي تمت ترقيتها ستعمل بشكل جيد ضد هذه المقاتلات المنافسة، وربما يكون هذا جزءًا من سبب استمرار الدول في طلب المزيد من طائرات أف – 35".

 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "ناشيونال إنترست". الأصل منشور على الرابط:

https://nationalinterest.org/blog/buzz/stealth-fighters-backbone-us-military-war-china-180781


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار