نحن في أعقاب نهاية سنة 2025 من شهر ديسمبر تكثر فيه الإشعارات والرسائل والتهاني والصور بين مودع ومستقبل، وبين أمنيات ورجاء، وهذه طبيعة الحياة بمفهومها البداية والنهاية، ثم بداية ونه
في زمن يصفّق فيه الناس للوقاحة باعتبارها «صدقاً»، ويهلّلون للفظ الجارح وكأنه جرأة محمودة، بدأت العلاقات تهتز، والأرواح تنكمش على نفسها خوفاً من كلمات لا رقيب لها ولا حسيب.
فشل التخطيط لا يعني بالضرورة ضعف الفكرة، بل غالباً خلل في طريقة التفكير أو التنفيذ، ونلاحظ الكثير من الذين يتحدثون عن التخطيط مع نهاية العام في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وأغلب
قبل أسبوع توجهت لمكتب بريد حكومي من أجل إرسال رسالة بها مستندات مهمة في ظرف صغير، وطلبت أن ترسل إلى كندا كرسالة مسجلة، قامت الموظفة بالواجب ودفعنا قيمة الطوابع، وخرجت، وما هو إلا ر