: آخر تحديث

فعلاً... لماذا تخلفنا؟

3
3
3

حمد الحمد

قبل أسبوعين كان لديّ دعوة من جامعة الكويت قسم اللغة العربية، وذلك للقاء الأساتذة والطلبة والحديث عن أعمالي، ولبيت الدعوة، لكن أنا التزم بنظام إنكليزي حيث لأي موعد لا بد أن أذهب قبل ساعة، وذهبت وشاهدت مشهداً مقلقاً، ازدحام السيارات داخل جامعة الشدادية، كل طالب لديه سيارة وكذلك سواق العوائل ومركبات الأساتذة، منظر وازدحام لم أكن أتوقعه، لكن بحمد الله بعد صراع وصلت قبل الموعد بربع الساعة، لكن كنت أدور وسط الزحام وفي بالي من خطّط للجامعة ألم يأخذ هذا الأمر بالحسبان، ألم يكن من الأفضل أن يكون هناك مترو يأخذ الطلبة من مناطق بعيدة لماذا لا يكون الحل المترو؟

قبل سنوات طويلة كنت في كوالا لمبور في ماليزيا وكنت أشاهد المترو المعلق فوق الطرق وكنت أتمنى ذلك في الكويت. والعام الماضي كنت في الرياض وكنت أشاهد المترو وهو ينقل الناس من أطراف المدينة، لهذا لا يدخل الموظف أو الطالب لوسط الرياض بسيارته إنما المنقذ المترو.

وقبل ذلك مترو دبي، وقد استخدمته في يوم ما ويحل إشكالات كبرى. وفي طهران مترو شبيه بمترو باريس، والقاهرة يخترقها تحت الأرض وفوقها مترو من ثلاثين سنة وسمعت أن مترو بغداد في طور التنفيذ.

من سنوات طويلة ونحن نسمع عن مترو في الكويت وما زلنا نسمع ولكن كما قال المثل الشعبي (بيض الصعو يذكر ولا ينشاف). السؤال، القرار الحكومي لماذا متردد؟ ولم لا يحسب تغيرات المستقبل، ولماذا لا يراقب ما يحدث في الدول المجاورة؟

فعلاً تخلفنا في تنفيذ المترو وكذلك في تخصيص البريد وتخصيص الرياضة وتخصيص الكهرباء والماء وجيراننا سبقونا في كل ذلك...

شخصياً أنا الوم القرار الحكومي المتردد ولا ألوم أي جهة أخرى.

... فعلا تخلفنا!


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد