قبل بضعة أيام دُفن بمقبرة «الخوض الأهلية» في مسقط، مواطن غزاوي بعدما تُوفي عن أربعة وسبعين عاماً. أمِن غرابة في أمر كهذا؟ كلا، إطلاقاً. البقاء للخالق وحده، فكل نفس راجعةٌ إلى بارئه
هل الإنسان بطبعه ميال للخير أم للشر؟ هذه هي الجدلية القديمة التي يسعى كتاب «الإنسانية: تاريخ الأمل»، الذي صدر باللغة العربية بعنوان: «الجنس البشري مستقبل مفعم بالأمل» (دار التنوير)