: آخر تحديث

احتفاءات غالباً مُستحقة

2
2
3

> في دورة واحدة، منح مهرجان «كان» أوسمته لثلاثة سينمائيين: المخرج بيتر جاكسون، والممثل جون ترافولتا، والمغنية والممثلة باربرا سترايسند. كما احتفى المهرجان بالمخرج غييرمو دل تورو بإعادة عرض فيلم سابق له بعنوان: «متاهة بان» (Pan’s Labyrinth).

> القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو تاريخهم السينمائي الطويل، والمتنوع في درجاته، ومستوياته. في الواقع، لم يقدم جون ترافولتا خلال مسيرته الممتدة لنحو 4 عقود دوراً خالداً حقاً. نعم، قدَّم أدواراً ناجحة كثيرة، لكنني أحاول البحث في قائمة أفلامه عن دور يخلّده كما خُلّد كلارك غايبل في «ذهب مع الريح»، أو مارلون براندو في «العرَّاب» أو كيم نوفاك في «فارتيغو» فلا أجد.

> أما بالنسبة لباربرا سترايسند، فهي مغنية أكثر براعة من كونها ممثلة، لكنها في كلتا الحالتين تبقى جديرة بالتقدير. ومن المؤسف أنها تعرَّضت لوعكة صحية، كما ورد في رسالة الاعتذار التي أرسلتها إلى إدارة المهرجان، فلم تتمكن من الحضور للاحتفاء بها في 23 مايو (أيار) الحالي.

> بيتر جاكسون وغييرمو دل تورو، مجبولان بحب السينما. أعتقد أنه إذا فُحصت مكوِّناتهما العقلية، لوجد الأطباء آلاف الأفلام التي شاهدوها، وترسَّخت في مخيلتهما ولا تزال تتنفس أكسجين الحياة في أدمغتهما.

> للأسف، لم ينجح فيلم دل تورو الأخير «فرنكنستاين» تجارياً، وحقق نصف نجاح نقدياً فقط. لكن إذا نظرنا إليه من زاوية الإنجازات الفنية وعناصر التنفيذ، لوجدنا أنه كان يستحق أكثر مما حققه من نجاح.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد