إيران وهي في حالة وقف للحرب، وحوار ووساطات لإنهائها نهائياً، وإيجاد حلول للمفاعل النووي وتخصيب اليورانيوم، وامتداداً لفك الأسر عن مضيق هرمز، والحصار البحري الأمريكي عليها من البحر،
الظروف التي مرت بها المنطقة ولا تزال تداعياتها حاضرة لم تكن ظروفاً عادية، بل هي ظروف غير اعتيادية أثرت وما زالت تؤثر على المنطقة والعالم خاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة.
مع تكاثر الحروب بكل مكان في هذا العالم، ومع الخوف من ذكرى «كورونا»، قبّحها الله، وعالمها الكئيب والغامض، ومع الخوف على الوظيفة، أو البحث عنها، ومع الذعر من الهجمات السيبرانية المفا