وسط الأزمات والصراعات والاستقطابات الحادة والعنف والاضطرابات، وحالات عدم اليقين التي تعصف بالعالم اليوم وتهدد ما بقي من إنسانيته، يبدو أن المملكة اختارت "الجمال" ليكون ملاذها الآمن
أظن أن أوروبا ضاقت ذرعاً بما يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب معها من سياسات، وأظن أن موقفها من دعوته لها إلى المشاركة في تأمين مضيق هرمز نوع من التعبير عن هذا الضيق.
في الحياة اليومية يمرّ الإنسان بمواقف كثيرة يختلط فيها الفهم بالسكوت، والقدرة على الرد بالصمت، والذكاء بالتغابي. ولعلّ السؤال الذي يطرح نفسه كثيراً: هل التغابي ضعف في الشخصية، أم أ
يأتي تصنيف وكالة ستاندرد آند بورز العالمية (S&P Global) السيادي الائتماني للمملكة العربية السعودية عند مستوى A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة في مارس 2026، ليعكس بوضوح الثقة الائتمان