يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
لم تكن المملكة ضد أي خيار تختاره الكتل في جنوب اليمن لتحديد مستقبلهم، فهي معهم بما يرونه، طالما كان ينطلق من حوار يضم الجميع، ويعبِّر عن موقف الجنوبيين جميعاً دون استثناء أو إقصاء
تمر المملكة بمرحلة نهضة تنموية شاملة كأنما هي تعبر عبر جسور التنمية من منطقة الحلم إلى الحقيقة، من التنظير إلى واقع ملموس في كل القطاعات. تفعل ذلك دون ضجيج ودون شعارات ودون خطابات.
لم تكن الحضارات العظيمة تُبنى بالمصادفة ولا تنهض الأمم بمجرد الأمنيات والخطابات، بل تصنع مجدها حين تُدرك أن أثمن ما تملكه هو الإنسان… وأن أقوى ما يمكن أن تستثمر فيه هو العقل.