شهدتْ المدينة المنورة، حاضنة ثاني الحرمين الشريفين، محطة تاريخية وإستراتيجية بالغة الأهمية، تمثَّلت إطلاق هويتها السياحية، وهو حدث لا يُعد مجرد تغيير شكلي، وإنما انعطافة نوعية لتطو
عندما قررت رؤية المملكة 2030 إعادة بناء الاقتصاد الوطني بجميع مساراته، وجهت بوصلة اهتمامها صوب قطاعات بعينها، منها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذي استشعرت القيادة الرشيدة قدرت