قرب خطوط التماس مع القوات الكردية في شمال سوريا، يخشى النازح أحمد ياسين أن يجد نفسه مضطراً مرة جديدة للنزوح من قرية تحت سيطرة فصائل سورية موالية لأنقرة في حال شنّ تركيا هجوماً برياً على المنطقة.
أعلن القائد العام للقوات المتمردة في تيغراي "فك ارتباط" حوالى 65 بالمئة من المقاتلين عن الخطوط الأمامية في المنطقة، بعد شهر على توقيع اتفاق سلام مع الحكومة الفدرالية الإثيوبية.