أكد المغرب أنه ملتزم ومنخرط في الدينامية والتعبئة الجماعية للأمم المتحدة ضد التلوث من خلال إطلاق عدة أوراش على المستوى الاستراتيجي والمؤسساتي والقانوني والعملي.
أما وقد انتهت الأزمة التي احدثتها استقالة رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري وعودته عن تلك الإستقالة شرط التزام الأفرقاء النأي بالنفس عن أزمات المنطقة، يبقى السؤال هل يستطيع لبنان فعليًا أن ينأى بنفسه؟