: آخر تحديث

مخاوف التدمير الذاتي... نظرة أمل الإيرانيين في عمان

3
3
2

لا يبرح الداخل الإيراني بأطيافه المتنوّعة مخاوفه المتراكمة منذ ثورة 1979؛ فلا ينشغل بدعايات الانتصار التي يروّج لها النظام عبر وسائل إعلامه، لأنه مشغول أكثر بالأزمة الاقتصادية التي يعاني منها، من قبل اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة. فالفكرة التي تسيطر على عقل المواطن الإيراني اليوم هي: متى نستريح من كل هذه المعاناة التي تشتد يوماً بعد يوم؟ فقد فشلت السياسات المتعاقبة في تجاوز الهيمنة الغربية على العالم، بل حتى سياسة "أولوية دول الجوار"، التي أُطلقت بهدف كسر عزلة إيران الخارجية، قد انهارت مع هذه الحرب، بالعدوان على مصالح دول المنطقة.وما يثبت ذلك، مواقف الأقلام الإصلاحية التي تنادي بالتراجع عن سياسة "ديبلوماسية الميدان"، التي أرساها المرشد الراحل علي خامنئي، ولا يزال التيار المتشدد والحرس الثوري يتمسكان بها، بوصفها السياسة الناجعة في حماية النظام ووجهه المحافظ من التغيير والانفتاح على الغرب. والمواطن الإيراني، كلما سمع أخباراً عن السلام أو التفاوض، استشعر بصيصاً من النور، آملاً الخروج من النفق المظلم، في ظل الانهيار الاقتصادي الذي قضى على مدخراته وأملاكه وأعماله، وبدّد فرص الحياة الكريمة داخل بلاده.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد