: آخر تحديث

"محمد بن زايد سات" فخر صناعة الفضاء الإماراتية

5
5
6

نادية عبدالرزاق

يعتبر اطلاق القمر الاصطناعي " محمد بن زايد سات " الذي يحمل اسماً غالياً على قلوبنا القمر الاصطناعي الأكثر تطوراً في المنطقة والذي يعتبر الجيل القادم من الأقمار الإصطناعية والأول من نوعه في المنطقة لتصوير الأراضي وسمي " محمد بن زايد سات " تكريماً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، كما يُعد نقلة بارزة في مسيرة التقدم التكنولوجي لدولة الإمارات ، إذ تم تطويره بالكامل بواسطة كوكبة من العقول الإماراتية المتخصصة في مركز محمد بن راشد للفضاء ، وذلك بعد أن أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله في العام 2020 .

ويعتبر " محمد بن زايد سات " القمر الاصطناعي الثاني الذي تم تطويره بأيادي اماراتية ، ويلعب دوراً حيوياً في تعزيز اقتصاد الفضاء المستدام في الدولة ويشكل علامة فارقة في العديد من المجالات الحيوية كمراقبة البيئة ، دعم عمليات الإغاثة في مجالات الكوارث وتطوير حلول للبنية التحتية ، وهو سادس مشاريع الأقمار الإصطناعية التي يطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء منذ تأسيسه في العام 2006 ، واكبر قمر صناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات وذلك بعد النجاح الذي حققه المركز في اطلاق خمسة أقمار اصطناعية كبرى هي ( دبي سات 1 ) في عام 2009 ، ( دبي سات 2 ) في عام 2013 ، ( نايف 1 ) في عام 2017 ، ( خليفة سات) في العام 2018 ، ( دبي ام سات 1 ) في العام 2021 إلى جانب الأقمار الاصطناعية الأخرى التي تخدم مجالات مختلفة لبعض المؤسسات .

ويُعد هذه الإنجاز التاريخي نقلة بارزة في تاريخ قطاع الفضاء الإماراتي وانطلاقه واعدة لعام مليء بالإنجازات، إذ يعتبر قطاع الفضاء الوطني من الأكثر تقدماً على مستوى المنطقة ، وحققت دولة الإمارات انجازات تاريخية في قطاع اقتصاد الفضاء والاستثمارات فيه إذ يُمثل الاستثمار في صناعة الفضاء أولوية هامة في استراتيجية التنمية الصناعية الوطنية للدولة لمواكبة رؤية الإمارات للتحول إلى دولة رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء واقامة شراكات محلية وعالمية لتطوير أنظمة الأقمار الاصطناعية عن طريق خلق منظومة وطنية للتصنيع المحلي من الكفاءات المواطنة .


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد