إيلاف من لندن: أعادت واشنطن اتفاقيات أبراهام إلى واجهة تحركها الدبلوماسي في المنطقة، مع إحياء الذكرى السادسة لتوقيعها بلقاء في نيويورك جمع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب وكازاخستان، بالتزامن مع خطوات أميركية جديدة لتعميق الاتفاقيات وتوسيع دائرتها.
وجاء اللقاء الذي استضافه مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز في مقر إقامته في نيويورك، عشية الاجتماع الثلاثي الذي جمعه بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، وانتهى باتفاق المغرب وإسرائيل على رفع بعثتيهما الدبلوماسيتين إلى مستوى السفارات وتعيين سفيرين.
ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز: لقد صادفت هذا الأسبوع الذكرى السادسة للاتفاقيات الابراهيمية.
وقد تشرّفت بالاحتفاء بهذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي الذي حققه الرئيس ترامب إلى جانب عدد من وزراء الخارجية والسفراء وقادة الأعمال من الولايات المتحدة ودولة الإمارات… pic.twitter.com/LvK0hoQSxC— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) September 17, 2026
ما بعد السفارات
وكانت «إيلاف» قد سبقت ليل الأربعاء إلى نشر تفاصيل الاتفاق المغربي الإسرائيلي، وكشفت، نقلاً عن مصدر مطلع، توقعه بدء تنفيذ رفع التمثيل الدبلوماسي في أكتوبر المقبل.
ويشمل الاتفاق، إلى جانب الانتقال من مكاتب الاتصال إلى السفارات، توسيع الرحلات الجوية المباشرة، واستكمال اتفاقيتين لحماية الاستثمارات ومنع الازدواج الضريبي قبل نهاية 2026، إضافة إلى زيارات متبادلة رفيعة المستوى خلال الأشهر المقبلة.

دائرة أوسع
وفي احتفال الذكرى السادسة، حضر ممثلون عن الإمارات والبحرين والمغرب وإسرائيل إلى جانب كازاخستان، التي انضمت إلى اتفاقيات أبراهام خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤشر إلى سعي واشنطن لنقل الاتفاقيات من إطارها الذي انطلق عام 2020 إلى دائرة أوسع. وأكد البيت الأبيض رسمياً انضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات.
وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل في البيت الأبيض في 15 سبتمبر 2020، قبل أن يلتحق المغرب بالمسار في ديسمبر من العام نفسه.
وبعد ست سنوات، اختارت واشنطن إحياء الذكرى في نيويورك بحضور الدول المنضوية في المسار، قبل أن تتحول المناسبة في اليوم التالي إلى خطوات دبلوماسية عملية مع الإعلان عن رفع مستوى العلاقات بين المغرب وإسرائيل إلى السفارات.


