إيلاف من لندن: من أجور لا تغطي السلة إلى دواء ناقص وموبايل يُشترى بالدولار، صفحات طهران الاثنين تقيس السياسة بفاتورة البيت. قراءة لـ15 صفحة أولى مؤرخة الاثنين. ستة أغلفة جعلت مسار هرمز/صلالة والجيران الجنوبيين مانشيتها. كلفة العيش موضوع واسع الحضور على أربعة أغلفة قائدة، وعلى هوامش أغلفة أخرى.

الأجر يسبق البيان
«همدلی» تضع الحشد تحت رقم: فجوة الأجر وكلفة المعيشة 45 مليون تومان، ثم «هجوم الفقر على حياة العاملين». الصورة ازدحام في الشارع لا منصة تفاوض. هرمز يظهر في الهامش كـ«قفل عالمي على المضيق الإيراني»، لا في صدر الصفحة.
«کار و کارگر» تثبّت خطاً أعلى: الفقر فوق 70 مليون تومان. فاعل نقابي على الغلاف يطلب أجراً منصفاً لا صدقة، ويحمّل تكرار سياسات الصرف — كما تكتب الصحيفة — إضعاف العملة وتشديد انتظار التضخم. الشريط العلوي يذكر مساراً بحرياً جديداً في هرمز. الصورة للورشة لا للسفينة.
في هامش «اطلاعات» رقم مطبوع: 130 ألف وحدة سكنية تُسلَّم. يعيش على الصفحة نفسها التي تعلن فصلاً جديداً مع الجيران الجنوبيين. السكن سطر إداري. الغلاء في الصحف الأخرى سطر حياة.

همدلی: 45 مليون تومان فجوة بين الأجر والمعيشة.

کار و کارگر: خط الفقر فوق 70 مليون تومان.
الحظر يدخل من الصيدلية والرصيف
«جهان اقتصاد» تجعل رفّ الدواء وسط الغلاف: غلاء ونقص في عنق زجاجة واحدة. فوقها صناعة تُحاصَر: فولاذ بين قبضات ثقيلة وأنابيب غاز فارغة. الهامش يتحدث عن أمر حكومي يضع دولاراً في جيب الموظف، وعن خفض استهلاك الكهرباء من دون هبوط جودة الخدمة.
«ستاره صبح» تنسب إلى أطباء أن الحظر «يقتل المرضى ويوسّع الفقر». اللهجة حادة وتُترك منسوبة إليها. تحت التحقيق برميل نفط و«بنبست هرمز»: إغلاق هرمز وباب المندب، في روايتها، يرفع أسعار الطاقة. المأزق البحري هنا شرح لسعر يصل العيادة.
«هفت صبح» تنقل الحظر إلى السجل التجاري: العقوبات بلغت شركاء إيران، ووسطاء العراق والإمارات وتركيا — كما ينقل فاعلون اقتصاديون — يرفعون كلفة التجارة وأسعار السلع. على اليسار شارع لا مكتب: «پیکها پیاده شدند». عاملو التوصيل يمشون بالحقيبة. صندوق آخر: هذه الأسعار ليست للبيع، في إشارة إلى قائمة تُستخدم لاحتساب غرامات التهريب.
«جهان صنعت» تسمّي سنوات الحظر «غنيمة»، ثم تُنزل العين إلى فتى أمام رفوف. «مهر تحت بار فقر»: لوازم المدرسة تُروى كضغط أسري في موسم الدراسة. الغنيمة، إن وُجدت في العمود، لا تظهر على وجه الطفل.

جهان اقتصاد: الدواء على الرف، والفولاذ والغاز في المانشيت.

ستاره صبح: الحظر يقتل المرضى — كما تنسب إلى أطباء — وهرمز في التحقيق السفلي.

هفت صبح: المندوبون على الأقدام، والحظر يصل إلى الشركاء.

جهان صنعت: لوازم المدرسة تحت عنوان الفقر، و«غنيمة» سنوات الحظر في العمود.
السوق في اليد
«تعادل» تعلن تراجع الدولار والذهب، وتسأل إن كان الهدوء قطعياً أم بداية استقرار. في العمود رقم قياسي جديد في البورصة. في الهامش إل نينو يأتي وجفاف إيران لا يزول، وجدل نقل مستودع نفط طهران بوصفه مخاطرة قديمة للمدينة.
«مردمسالاری» تملأ الوسط هواتف. الطلب غير الرسمي يضغط على سوق الصرف، وخلفه — كما تكتب — واردات موبايل بـ500 مليون دولار. الجهاز في الكف يشرح الدولار أوضح من عمود «فرمول صلالة لهرمز» الذي يتصدّر الصفحة.
«شرق» تحفظ في الهامش أن 40 في المئة من الأعمال والورش الاجتماعية تعطّلت، والحياة «تحت بار حساب وكتاب». المانشيت «اختبار ميثاق مكة»، والعبارة المصاحبة للصورة: الرعد هذه المرة على أهل البيت.
«سازندگی» تفرد الصفحة لرسالة هيئة مديري العرض المنزلي والأونلاين إلى مسعود پزشکیان. القلق من ضغط صداوسیما وساترا على شاشة البيت، والمطلب أن يبقى حَكَماً لا خصماً.

تعادل: تراجع الدولار والذهب، والجفاف ومستودع نفط طهران في الهوامش.

مردمسالاری: صيغة صلالة في الصدر، و500 مليون دولار واردات هواتف في الوسط.

شرق: اختبار ميثاق مكة، و40 في المئة أعمال معطّلة في الهامش.

سازندگی: اعتراض نقابي على تدخلات ساترا في شاشة البيت.
صلالة حين تُفسَّر العداد فقط
«ایران» تضع «آزمون صلاله» إلى يمين مقابلة پزشکیان، وتكتب أن إيران وممثلي الدول الساحلية للخليج يجتمعون في عُمان. في الحديث المنسوب إلى «إينديا توداي» يربط پزشکیان التعاطف الإيراني بالصمود، وينفي السعي إلى عضوية معاهدة حظر الانتشار كما تنقل الصحيفة. عنوان جانبي: أميركا لم تعد المظلة النفطية.
«اطلاعات» تعلن أن تفاهم هرمز يُوقَّع، وتكتب فصلاً جديداً مع الجيران الجنوبيين. عباس عراقچي يُنسب إليه أن التفاهم مع عُمان وخرائط المسار الجديد تكون بمشاركة الدول المعنية. نقاط الصحيفة: التفاهم العُماني لا يعني رفع الحظر عن المضيق.
«ابتکار» تلخّص: أميركا بين هرمز وباب المندب، و«مضيقان… كابوس واحد». الصورة من منصة بريكس. الهامش يسأل إن كان هرمز على عتبة قرار كبير، ويحذّر من جفاف الجيران.
«جمهوری اسلامی» تجعل جدول أعمال جلسة صلالة مانشيتها: تعيين مسار بحري جديد في مضيق هرمز، مع أمن المضيق وتعاون دول الضفة.
«قدس» ترفع السفن إلى العرض: تفاهم على المضيق من دون أميركا، بعد تغيير موازين الميدان — في روايتها. إلى اليسار غلاء المهر يزيد 50 إلى 100 في المئة ويصغّر سلة الأسرة.
عُمان على هذه الأغلفة ليست استراحة لطهران. صلالة منصة خليجية ذات وزن: مسقط تضبط الإيقاع، وأبوظبي والرياض والدوحة والكويت والمنامة حاضرة في معنى «الجيران الجنوبيين» حتى حين لا تُسمّى كلها في المانشيت. ما يُنسب إلى پزشکیان أو الخارجية الإيرانية يبقى موقفاً إيرانياً: دعوة إلى تفاهم حول هرمز، لا قراءة خليجية معتمدة للتفاوض. الخليج طرف في أمن الممر وكلفة الطاقة، لا خلفية لصورة إيرانية.

ایران: اختبار صلالة إلى يمين مقابلة پزشکیان.

اطلاعات: فصل جديد مع الجيران الجنوبيين، وتفاهم هرمز يُوقَّع كما كتبت.

ابتکار: مضيقان وكابوس واحد.

جمهوری اسلامی: جدول أعمال صلالة يعرّف مساراً بحرياً في هرمز.

قدس: تفاهم المضيق من دون أميركا، وغلاء المهر في الحاشية.
قراءة إيلاف
العداد يُقرأ مرتين في اليوم نفسه: مرة من صلالة بوصفه ممراً تُضبط كلفته بين مسقط وضفاف الخليج، ومرة من الأجر والعلبة وحقيبة التوصيل. الصحف التي وقّعت «فصلاً مع الجيران» لم تُلغِ الرقم؛ أخّرته. والصحف التي بدأت بالفقر لم تُلغِ عُمان؛ حشرتها في الشريط. أي الرقمين يملك الغد إذا بقي المضيق مفتوحاً والرف فارغاً؟
- هذه قراءة لما وضعته الصحف على الصفحة، لا تبنّياً لتفسيرها.


