: آخر تحديث

بعد نجاة موكبه من عبوات "فورسيزونز".. رسائل استراتيجية حاسمة لماكرون من قلب دمشق

6
8
5

إيلاف من باريس: أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، أن زيارته الرسمية والتاريخية إلى العاصمة السورية دمشق ستتواصل بكامل تطلعاتها وفقاً لما هو مخطط له سابقاً؛ رافضاً بلهجة حاسمة الانصياع لرسائل الترهيب، وذلك في أول رد فعل رسمي له على الانفجارين اللذين هزا وسط العاصمة صباح اليوم.

وكتب ماكرون، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" : "لا شيء يمكن أن يُخمد تطلعات النساء والرجال السوريين للعيش في سوريا ذات سيادة كاملة، آمنة، متعددة الثقافات وموحدة". وأضاف الرئيس الفرنسي مشيداً بالروح المحلية: "هذا الصباح، تعرّفت على سوريا بكل تنوعها، ولمست الكرامة والشجاعة والعزيمة"، واختتم رسالته الرئاسية بالتأكيد القاطع: "زيارتي مستمرة".

عبوات بدائية قرب "فورسيزونز" ولقاء الشرع مستمر
وجاء تعليق الرئيس الفرنسي السريع بعد ساعات قليلة من انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في مربع أمني حساس؛ وتحديداً قرب فندق "فورسيزونز" (مقر إقامة الوفد الفرنسي) ومبنى وزارة السياحة في قلب دمشق، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً بجروح متفاوتة، وفقاً لبيانات وزارة الداخلية السورية.

وسارعت السلطات الأمنية السورية والرئاسة الفرنسية (الإليزيه) إلى طمأنة وسائل الإعلام؛ حيث أكدتا في بيانين منفصلين أن الانفجارين لم يمثلا أي تهديد أمني مباشر على سلامة الرئيس الفرنسي، الذي كان قد غادر مقر إقامته في الفندق قبل دقائق وجيزة من وقوع الحادثة. وواصل ماكرون جدول أعماله الدبلوماسي المكثف والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث ملفات إعادة الإعمار، الاستقرار الإقليمي، ومستقبل العلاقات الثنائية بين باريس ودمشق في الحقبة الجديدة.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار