إيلاف من دبي: أفاد تقرير صادر عن الاستخبارات البريطانية، تحدثت عنه وزارة الدفاع البريطانية، بحصول حادثتين لإسقاط طائرات روسية قنابل جوية من طراز فاب-250 على قرى روسية في منطقة بيلغورود.
سقطت أحدى القذائف في مزرعة بقرية بوستينكوف، وأخرى في شارع رئيسي في قرية ستريليتسكوي، ما أدى إلى إجلاء 150 مدنيًا في دائرة نصف قطرها 500 متر.
وبحسب التقرير، هذا هو رابع خطأ في القصف الروسي الذي اصاب أراض روسية في هذا الشهر، وهذه هي الحادثة الخامسة خلال عام، فيما وقعت الأولى في 20 أبريل 2023 في بيلغورود أيضًا.
Latest Defence Intelligence update on the situation in Ukraine – 30 January 2024.
— Ministry of Defence (@DefenceHQ) January 30, 2024
Find out more about Defence Intelligence's use of language: https://t.co/J67zk0ezE3 #StandWithUkraine pic.twitter.com/Sg7nChGSUr
سوء تسليح أو إرهاق
يقول التقرير: "مستحيل القول إذا كانت مثل هذه الحوادث تحدث بسبب سوء إجراءات تسليح الطائرة قبل إقلاعها، أو بسبب سوء أداء الطاقم، أو بسبب هذين العاملين مجتمعين"، مرجحًا أن يدل التكرار المتزايد لهذه الحوادث على درجة من "إرهاق الطاقمين الجوي والأرضي الروسيين داخل خط المواجهة، فضلاً عن الكشف عن عدم كفاية التدريب".
في بداية يناير الماضي، حللت الاستخبارات البريطانية حوادث إطلاق الروس قذائف من طريق الخطأ على مدنهم والمدن الأوكرانية التي يحتلونها. وتضمنت المراجعة السابقة معلومات حول خسائر الروس في المعدات المدرعة وقدرة روسيا على إنتاج وحدات جديدة.


