إيلاف من لندن: أصدرت المحكمة الجنائية الخاصة في دبلن حكما بسجن الجندية السابقة ليزا سميث لـ15 شهراً لانتمائها لكونها عضوًا في تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأُدينت سميث البالغة من العمر 40 عامًا، وهو عضو سابق في قوات الدفاع الأيرلندية، في مايو الماضي بعد محاكمة استمرت تسعة أسابيع، وقال القاضي طوني هنت، عند النطق بالحكم، إن النيابة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنها سافرت إلى سوريا "وعيناها مفتوحتان" وبايعت الجماعة التي كان يترأسها بعد ذلك أبو بكر البغدادي.
وبرأت المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة، سميث من تهمة منفصلة تتعلق بتمويل الإرهاب بإرسال 800 يورو (680 جنيهًا إسترلينيًا) للعلاج الطبي لرجل سوري في تركيا.
يذكر أن سميث، وهي من بلدة دوندالك في مقاطعة لاوث في إيرلندا، كانت عضوًا في قوات الدفاع الأيرلندية من 2001 إلى 2011، عندما اعتنقت الإسلام.
واستمعت المحكمة إلى أنها تقدمت بطلب إخلاء سبيلها بسبب التناقضات بين إيمانها ودورها في الجيش، لا سيما رفض السماح لها بارتداء الحجاب.
تذكرة ذهاب
وفي أكتوبر 2015، اشترت تذكرة ذهاب فقط، وسافرت من دبلن إلى تركيا، وعبرت الحدود إلى منطقة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقال القاضي إن الغرض من سفر سميث إلى سوريا هو استكمال علاقتها المزدهرة مع الدولة الإسلامية. وهناك، بعد انتهاء زواج سابق ، تزوجت من ساجد أسلم ، وهو بريطاني قيل للمحكمة إنه "قام بعمل دورة في العمل كقناص في داعش بناء على نصيحتها".
كانت سميث أنجبت ابنة في يونيو 2017 ، قبل أن تعود إلى أيرلندا في ديسمبر 2019 بعد انهيار تنظيم الدولة الإسلامية. وألقي القبض عليها في مطار دبلن ووجهت إليها تهم بارتكاب جرائم إرهابية.
وقالت ليزا سميث للمحكمة إن أحد أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية المزعوم والجندي الأيرلندي السابق شجع الزوج البريطاني على أخذ دورة تدريبية في القناصة.
وخلال محاكمتها، قيل للمحكمة أن سميث "حاولت الوصول إلى الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية وبحثت عن الوسائل التي يمكن من خلالها القيام بذلك".


