: آخر تحديث
تنبأت بأحداث 11 سبتمبر وغرق الغواصة كورسك وكارثة تشيرنوبيل

العرافة العمياء: "لا يمكن وقف روسيا.. وفلاديمير سيكون سيّد العالم"

21
19
26

ادعت عرافةعمياء، قيل أنها توقعت أحداث 11 سبتمبر وغزو روسيا لأوكرانيا، أن يصبح بوتين "سيد العالم".

إيلاف من بيروت: توفيت بابا فانغا، المعروفة باسم "نوستراداموس البلقان"، قبل 25 عامًا، لكن يُعتقد أنها كانت تمتلك موهبة خارقة للتنبؤ بالأحداث العالمية الكبرى. وقيل إنها تعتقد أن روسيا ستهيمن على العالم، بعد اجتماع عقدته في عام 1979 مع الكاتب فالنتين سيدوروف. قالت حينها: "سيذوب كل شيء، كما لو كان جليدًا، شخص واحد فقط لن يمس، مجد فلاديمير، مجد روسيا. العددي من الضحايا. لا أحد يستطيع أن يوقف روسيا".

أضافت: "سيزال كل شيء من الطريق، سيصبح سيد العالم".

زُعم أنها قدمت نبوءة تقشعر لها الأبدان حول استخدام الأسلحة النووية والحرب العالمية الثالثة. 

نشأت هذا العرافة في مزرعة في ما يعرف الآن بمقدونيا، وأصيبت بالعمى بعدما علقت في إعصار عندما كانت طفلة. يقول مريدوها إن الإعصار الغريب هو المسؤول عن رؤيتها الثانية.

خلال حياتها، يُزعم أنها توقعت بجائحة كوفيد-19 وهجوم 11 سبتمبر 2001 وموت الأميرة ديانا وكارثة تشيرنوبيل. وهي برزت أول مرة بعد أن توقعت بدقة غرق كورسك في عام 2000. فقد زعمت أنه في أغسطس 1999 "ستغطى كورسك بالمياه وسيبكي العالم كله عليها". وغرقت الغواصة النووية الروسية بعد 12 شهرًا من التاريخ الذي توقعته فانغا، ما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها.

في عام 1989 قالت: "رعب ، رعب! الإخوة الأميركيون سيسقطون بعد مهاجمتهم من قبل طيور فولاذية. ستعوي الذئاب في الأدغال، وستتدفق دماء الأبرياء". يقول البعض إن هذا يتعلق بالهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك.

يقول الخبراء إن 68 في المئة من نبوءاتها دقيقة، بينما يصر أتباعها أن هذه النسبة تصل إلى 85 في المئة.

تنبأت فانغا أن البشرية ستجري أول اتصال مع أشكال الحياة الفضائية التي ستصل من الكويكبات الأخرى. لكن الكائنات الفضائية لن تأتي بسلام. قالت: "السفن الفضائية ستهاجم الأرض وستقصف المدن وتأخذ الناس أسرى".

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "ذا صن" البريطانية


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار