: آخر تحديث
ناشطو وسائل الاتصال الاجتماعي طالبوا بإلغاء القرار

احتجاجٌ في بريطانيا على منح بلير وسام "فارس"

34
68
29

إيلاف من لندن: قوبل قرار بمنح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير بالغضب من قبل الكثيرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم وصفه بأنه "مجرم حرب"، وطالب البعض باصلاح نظام الشرف.
وطالما واجه السير توني بلير رد فعل عنيف بسبب قراره بقيادة المملكة المتحدة إلى العراق وأفغانستان، مما أودى بحياة 179 جنديًا بريطانيًا بالإضافة إلى العديد من المدنيين.
وكان أُعلن الليلة الماضية أنه تم منحه وسام (فارس) الذي يؤهله لحمل لقب (سير)، وجاء الإعلان في إطار قائمة الشرف الملكية بمناسبة السنة الجديدة، وهو تقليد معتاد لتكريم من يقدمون خدمات مرموقة في مختلف المجالات للمملكة المتحدة. 

انتظار 

وكان تم توشيح غالبية رؤسا البريطانيين قبله بالتشريف الملكي بعد سنوات قليلة من تركهم المنصب، لكن السير توني بلير انتظر أكثر من 14 عامًا للحصول على هذا الوسام. وقيل إن علاقة ملكة بريطانيا المتوترة معه خلال السنوات العشر التي قضاها في السلطة ربما تكون قد ساهمت في "الازدراء".
وقال توني بلير في تغريدة على تويتر: إنه لشرف عظيم أن أسمى فارس رفيق من أرفع وسام الرباط، وأنا ممتن للغاية لصاحبة الجلالة الملكة".
وأضاف: "لقد كان لشرف كبير أن أكون رئيسًا للوزراء وأود أن أشكر كل من خدموا بجانبي في السياسة والخدمة العامة وجميع أجزاء مجتمعنا، على تفانيهم والتزامهم تجاه بلدنا".
وطالب ناشطون على وسائل الاتصال الاجتماعي بإصلاح نظام الشرف الملكي في بريطانيا، ووصفه أحد المستخدمين بأنه "خدمة لصديق". 

انتقادات

وواجه توني بلير سنوات من الانتقادات بشأن حرب العراق، وبلغت ذروتها في التقرير المدمر للسير جون تشيلكوت في عام 2016، والذي وجد أن رئيس الوزراء الأسبق بالغ في الأدلة على أسلحة صدام حسين وتجاهل الوسائل السلمية لإرسال القوات إلى البلاد.
وعلى تويتر، كتب المعلق السياسي ليام يونغ: "يجب أن يكون الرجل في قفص الاتهام في لاهاي. يا له من يوم مخز". وقال آخر: "الاحتقار الذي تحمله النخبة البريطانية للجمهور لم يتم التعبير عنه ببلاغة آخرون بإصلاح نظام الشرف". 

يشار إلى أن السير توني بلير، كان قاد حزب العمال الجديد إلى نصر ساحق في عام 1997 ، حيث فاز في انتخابات عامة لاحقة قبل أن يترك وستمنستر بعد عقد من الزمن ، مما مهد الطريق أمام وزير الخزانة غوردون براون لتولي منصب رئيس الوزراء.
وأصبح المحامي السابق بلير مبعوثًا للشرق الأوسط وأنشأ مجموعته غير الهادفة للربح "معهد توني بلير للتغيير العالمي"، بعد ترك السياسة.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار