: آخر تحديث
الكاظمي ومكنزي أكدا مغادرة القوات القتالية في آخر العام

اتفاق عراقي - أميركي على اجتماع عسكري لتنفيذ خطوات الانسحاب

30
43
33
مواضيع ذات صلة

إيلاف من لندن: اتفق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في بغداد الخميس مع قائد القيادة المركزية الأميركية الفريق الأول كينيث ماكنزي على عقد اجتماع للجنة العسكرية بين بلديهما لتنفيذ خطوات إنهاء وجود القوات القتالية الأميركية آخر هذا العام.

جاء ذلك خلال اجتماع للكاظمي القائد العام للقوات المسلحة مع مكنزي والوفد المرافق له الذي يضم السفير الأميركي في العراق ماثيو تولر حيث اكد على أهمية تكاتف الجهود الدولية ضد خطر الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف، اللذين يهددان المنطقة والعالم بأسره، مشيرا الى ان العراق سيبقى فخوراً بالنصر الذي حققه ضد أعتى التنظيمات الإرهابية في العصر الحديث.

مرحلة انهاء المهام القتالية

بيّن الكاظمي أن الإسناد والدعم والتدريب التي حصل عليها العراق من جميع أشقائه وأصدقائه، كانت كلها عنصراً أساسياً في تحقيق ذلك النصر، وفي رفع مستوى قدرات القوات الأمنية العراقية بالنحو الذي مكّن الحكومة من الانتقال في العلاقة مع التحالف الدولي إلى مرحلة إنهاء المهام القتالية.

من جانبه أثنى الفريق الأول ماكينزي على التنامي المستمر لقدرات القوات الأمنية العراقية ومهاراتها، وقدرتها على القيام بالأدوار القتالية ضد الإرهاب بكفاءة وشجاعة، مع انتقال مهمة التحالف الدولي إلى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري.

لا اضعاف للعلاقة الاستراتيجية الاميركية العراقية

وأشار ماكينزي إلى أن المراسم التي جرت اليوم، وشهدت تسليم قيادة التحالف إلى اللواء جون برينان، خلفاً للفريق بول كالفيرت، تمثل إحدى خطوات تحقيق هذا الانتقال.

وأكد أن تخفيض مستوى التواجد العسكري الأميركي في العراق لن يضعف من التزام الولايات المتحدة الأميركية بالعلاقة الاستراتيجية الأوسع مع العراق، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، فضلاً عن العلاقة الأمنية، وفقاً لمخرجات الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذ شهدته بغداد ثم واشنطن خلال العام الحالي.

تنفيذ خطوات الانسحاب

وتم الاتفاق خلال اجتماع الكاظمي وماكينزي على عقد اجتماع جديد للجنة العسكرية التقنية العراقية ونظيرتها الأميركية؛ من أجل تنفيذ الخطوات المتبقية من مخرجات الحوار الاستراتيجي ولاسيما ما يخص إنهاء وجود القوات القتالية الأميركية نهاية هذا العام، وذلك بعد أن تحقق خفض مستوى التمثيل العسكري لقيادة التحالف؛ انسجاماً مع المرحلة الجديدة غير القتالية لدوره في العراق.

وكانت اللجنة العسكرية العراقية الاميركية التقنية المشتركة قد اتفقت في اول اجتماع لها في الخامس من حزيران يونيو الماضي في بغداد عن اتفاق على خطة تتضمن اليات وتوقيتات محددة لاستكمال انسحاب القوات الاميركية من العراق واستكمال اعادة نشر القوات القتالية خارج العراق. وهي التي تقودها القوات الاميركية.

2500 عسكري أميركي ما زالوا في العراق

ومازال في العراق حوالي 3 الاف عسكري تابع لقوات التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش بينهم 2500 عسكري أميركي.. وعادة ما تتعرض مواقع هذه القوات وارتالها العسكرية لهجمات صاروخية أوبعبوات ناسفة من قبل المليشات العراقية الموالية لايران التي تصر على انسحاب هذه القوات من البلاد بأسرع وقت.

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً دولياً في العراق لمكافحة تنظيم داعش   لكنها أعلنت مؤخرا عن التوجه لانهاء "مهمتها القتالية" في العراق بحلول نهاية العام الحالي وتحولها الى التتدريب والتسليح والنشاط الاستخباري.

وكان البرلمان العراقي قد صوّت في 5 كانون الثاني يناير عام 2020 على خروج قوات التحالف من البلاد.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار